هبة بريس – متابعة
شهدت منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة المصرية جريمة تقشعر لها الأبدان، بعدما أقدم شاب على ذبح طفل داخل متجر شهير، في وضح النهار، وأمام أنظار الزبائن، دون أي سابق إنذار أو شجار.
وبحسب المعطيات الأولية، باغت الجاني الطفل بطعنات قاتلة باستخدام سكين، ما أدى إلى وفاته على الفور، وسط حالة من الذعر والفوضى بين الحاضرين.
وفور تلقي البلاغ، هرعت قوة أمنية من مباحث الجيزة إلى موقع الجريمة، حيث باشرت فرق العجوزة والدقي التحقيق الميداني، وجمع المعلومات وشهادات الشهود.
القبض على القاتل وسط صدمة عامة
تدخل عدد من المواطنين عقب الجريمة مباشرة، وتمكنوا من الإمساك بالجاني ومنعه من الهرب، إلى أن وصلت الشرطة وألقت القبض عليه واقتادته إلى قسم الدقي للتحقيق.
التحقيقات كشفت أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية ويعمل في صالون حلاقة، ولا تربطه أي علاقة سابقة بالمجني عليه.
أما عن تفاصيل الواقعة، فقد كان الطفل، الذي يعمل في سوبر ماركت، يتناول الغداء رفقة 3 أطفال آخرين، حين دخل الجاني وطلب عصيرًا، وما إن انشغل الطفل بإحضاره، حتى سدد إليه عدة طعنات متتالية أردته قتيلاً، في مشهد صادم دفع الأطفال إلى الصراخ، ما جذب المارة وأفشل محاولة الهروب.






خاص تكثيف الجهود فالتوعية والعلاج النفسي قبل ما تولي الكوارث
المجتمع ولا فيه خطر حتى من الناس لي باينين عاديين
فين وصلات الإنسانية باش يذبح طفل بلا سبب
غداء بسيط تحول لفاجعة مأساوية والسبب بلا معنى
واش بحال هاد الناس خصهم يكونو فالمجتمع بلا مراقبة
خاص يكون تشديد المراقبة على الناس لي عندهم اضطرابات نفسية
الله يصبر العائلة ديال الضحية ويعطيهم القوة يتجاوزو هاد الكارثة
الأمن دار خدمتو واعتاقل المجرم ولكن الخوف بقى فقلوب الناس
الضحايا ديال هاد الجرائم كيخليو جروح كبيرة فالعائلات
القاتل خاصو يتعالج ولكن حتى يتحاسب على جريمتو
هاد النوع من الجرائم كيخلع وماشي ساهل يتقبل
الأبناء خاصهم يكونو فمكان آمن حتى فالخدمة ما بقاوش محميين
خاص القانون يكون صارم فحق أي واحد كيهدد سلامة الناس
الجاني خرب دار الطفل وبرد قلب عائلتو
طفل يشتغل؟؟؟؟؟ على حساب علمي الطفل مكانه المدرسة و البيت و الأنشطة الثقافية. أما أن الطفل يشتغل فالمسكين أتى به الزمن في أنذل و أحقر أمة من بين الأمم على وجه الأرض.