هبة بريس – أحمد المساعد
أوضح العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، في تصريح له بشأن ما راج على وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص إعفاء رئيس المجلس العلمي المحلي لفجيج، أن ما وقع لا يتجاوز كونه إجراءً إداريًا عاديا جاء في إطار المتابعة والتقويم التي يقوم بها المجلس العلمي الأعلى لضمان حسن سير المجالس العلمية بالمملكة.
وأكد بنحمزة أن المجلس العلمي الأعلى، وضمن مهامه الإشرافية، قرر إيفاد لجنة تفتيش إلى المجالس العلمية المحلية بجهة الشرق، والتي يبلغ عددها ثمانية، قصد مراقبة مدى احترام الضوابط القانونية والتنظيمية وتقييم مردودية الأداء. وقد ضمت اللجنة عضوين من المجلس العلمي الأعلى، إلى جانب رئيس المجلس العلمي المحلي ببركان، والمسؤول المالي للمجلس العلمي الجهوي بوجدة.
وأشار إلى أن اللجنة زارت مدينة بوعرفة يوم الاثنين 2 يونيو 2025، ووصلت إلى مقر المجلس العلمي المحلي لفجيج حوالي الساعة التاسعة صباحًا، حيث لم تجد سوى موظف واحد وحارس، واستمر الوضع على هذا النحو حتى منتصف النهار. وأضاف أن هذا الغياب أثار استغراب اللجنة وأثر على قدرتها على إجراء تقييم شامل، ومع ذلك واصلت عملها من خلال فحص الوثائق والملفات المتوفرة.
وبيّن العلامة بنحمزة أن اللجنة واصلت مهامها لتشمل باقي المجالس العلمية في الجهة، وصولًا إلى زيارة المجلس العلمي المحلي بوجدة يوم الأربعاء، قبل أن ترفع تقريرها النهائي إلى المجلس العلمي الأعلى، الذي اتخذ بعد الاطلاع عليه قرار الإعفاء.
وشدّد رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق على أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على المردودية والانضباط، وليس بدافع التشهير أو الاستهداف، مشيرًا إلى أن المجالس العلمية ليست مؤسسات رمزية كما يظن البعض، بل هي أجهزة تضم آلاف العاملين من علماء ومرشدين، مما يستوجب رقابة دقيقة ومسؤولة.
وفي ختام تصريحه، دعا العلامة بنحمزة إلى التثبت والتروي قبل إصدار الأحكام أو الخوض في ما لا علم به، مستشهدًا بقول الله تعالى: “ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً”، مؤكدًا أن الكلمة مسؤولية، وأن ترويج الإشاعات أو التأويلات غير المؤسسة يضر بصورة المؤسسات ويعوق مسار الإصلاح.






الذباب الإلكتروني العياشي
اصحاب العدل والاحسان وحزب العدالة والتنمية وراء شوشرة إعفاء رءيس المجلس العلمي لفكيك
كل ماراج بمواقع التواصل الاجتماعي في شأن عزل رئيس المجلس العلمي دون الاستناد إلى الحقائق كانت وراءه زمرة من مناويء النظام المغربي التي مافتئت تتقرب وننتظر كل فجوة لتنقض بالانتقادات وتجييش قطيع يسير في نهج الخدمة الأجندة والكل يعرفها
تحياتي ل سي الريسوني، ل غير المغاربة لي ساهلين ازعف عليهم بزاف و وصفهم بالجهلة و التسرع :قطر و و و عاصية عليك!!!! او لم تعرف ما تقول :الحق حق أينما كان، اولا الدولار الكلبي كاي ارطب الجيوب و قسح القلوب : حشوما على واحد بحالك، واخا اكون اكون ولدك اوخوك، اتسرع هاكذا و الحجة ضدك من اقرب الناس الي الحدث : سي ابن حمزة قال الحقيقة
بعض المؤسسات لا يحتاجها المغرب ضررها اكثر من نفعها.تستنزف ميزانية الدولة بدون مقابل ملموس.
برافو معشر المطبلين و المزمرين .
Et les hôpitaux ds les villages où il n y a presque personne où ils viennent trop trop tard . Il n y a pas de contrôle ? ??? Bizard
الناس خاصهم ما يسرعوش فالحكم بلا ما يعرفو المعطيات كاملة
الإعفاءات فهاد السياقات ماشي بالضرورة فضيحة ولكن إجراء إداري عادي
الشفافية فالمؤسسات الدينية والعلمية مهمة بحالها بحال باقي القطاعات
الإصلاح ما كيجيش بلا رقابة ومحاسبة ومتابعة
الغياب عن المقر فالوقت اللي كتجي فيه لجنة تفتيش ما كيعطيش صورة مزيانة
الكلمة عندها وزن ومسؤولية والتشهير بلا دليل ظلم في حق الناس والمؤسسات
هاد النوع من التتبع كيعطي مصداقية أكبر للمجالس العلمية
بنحمزة كيبين أن المجلس العلمي الأعلى خدام بطريقة منهجية وتقييمية
اللي بغى ينتقد خاصو يكون عندو معطيات وماشي غير إشاعات من السوشيال ميديا
اللي وقع فمجلس فجيج خاص يكون إنذار لباقي المجالس باش تحترم الالتزامات
الغياب ديال الأطر فمجلس فجيج أمر ما يمكنش يتغاضى عليه خصوصًا فمؤسسة علمية
الإصلاح غادي للأمام وهاد النوع من القرارات كيدل على إرادة حقيقية للتقويم
العلامة بنحمزة دار توضيح هادئ وعقلاني وبيّن فيه الحقائق
هل يكفي غياب صباح عن العمل يستدعي تسريح موظف ؟
التقييم يكون على أساس سنة كاملة وليس فقط زيارة خاطفة
مع احترامي للدكتور مصطفى بن حمزة
اللي كينتقدو بدون علم كيساهمو فزرع الشك والفتنة وسط المجتمع
المجالس العلمية عندها دور كبير فالتوجيه الديني والتربوي وماشي مؤسسة شكلية
اللجنة دارو خدمتها بطريقة احترافية وبعيدة على التهويل
اللي كيقول أن المجالس مجرد رموز راه ما عارفش حجم المسؤولية اللي فيها
تمواعفاؤه لانه تكلم عن غزة
ياااااللعار