تحوّلت لحظات اللعب والفرح في مركز ترامبولين بمدينة أولان أودي الروسية إلى مأساة حقيقية، بعدما تعرّض طفل لـحادث مروع تسبب في إصابة جسدية وصدمة نفسية، ما استدعى تدخلاً قضائياً صارماً ضد المركز المسؤول.
ووقع الحادث في نونبر 2024، عندما كان الطفل يتجول على حافة البطاريات الهوائية داخل المركز، قبل أن تنفلت عدة زنبركات معدنية فجأة من أماكنها، متسببة في سقوطه واحتجازه بينها وسط صرخاته المؤلمة.
وتم نقل الطفل على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات عن كسر في عظمة مشط القدم، وهو ما صنّفه الأطباء كضرر صحي “متوسط”. غير أن الصدمة النفسية كانت أعمق، وفقاً لتصريحات العائلة التي أكدت أن ابنهم يعاني من آثار نفسية شديدة ستبقى راسخة في ذاكرته.
وبعد أشهر من التحقيقات، أصدرت المحكمة الجزئية في منطقة سوفيتسكي بأولان أودي حكماً يدين إدارة المركز بالإهمال لعدم التزامها بمعايير السلامة، خاصة في مكان يرتاده الأطفال.
وقضت المحكمة بتغريم صاحب المركز بـ4050 روبلًا لتغطية تكاليف العلاج، و150 ألف روبل كتعويض عن الضرر النفسي، بالإضافة إلى غرامة إدارية بقيمة 77025 روبلاً.






الزنبركات انفلتت بشكل مفاجئ وكأن المكان مفخخ
الطفل لن ينسى هذا المشهد المؤلم طيلة حياته
اهمال صغير قد يؤدي الى كارثة كبيرة
المبلغ المحكوم به لا يعوض ما عاشه الطفل
اين كانت معايير السلامة في مركز مخصص للاطفال
الضرر النفسي كان اقوى من الكسر الجسدي
الاهالي اصبحوا يخشون اصطحاب اطفالهم الى اماكن اللعب
الطفل تعرض لكسر وصدمة نفسية عميقة
الحكم القضائي اكد وجود تقصير واضح
المأساة تحولت الى قضية راي عام بسبب الاهمال
صرخات الطفل كانت كفيلة بفتح تحقيق فوري
المسؤولية تقع على ادارة المركز دون شك
الطفل دفع ثمن استهتار لا يرحم في بيئة يفترض ان تكون آمنة
التحقيقات اثبتت ان المركز لم يلتزم بالسلامة