تحوّلت جلسة بمحكمة الأسرة في الدخيلة بمحافظة الإسكندرية المصرية، إلى مشهد دموي صادم، صباح الخميس 31 يوليوز 2025، بعدما أقدم رجل على طعن زوجته داخل القاعة خلال متابعة جلسة دعوى خلع أقامتها ضده.
وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل، لحظة انقضاض الزوج على الضحية بسلاح أبيض كان يُخفيه بين ملابسه، موجّهًا لها طعنة مباشرة في الرقبة، تلتها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من الجسد، ما أثار حالة من الذعر والفوضى داخل قاعة رقم 6 بالمحكمة.
الحادث، الذي وقع أمام أعين القاضي والحضور، دفع عناصر الأمن إلى التدخل الفوري واعتقال الجاني، بينما نُقلت الزوجة المصابة إلى المستشفى في حالة حرجة، وسط تكتّم حول حالتها الصحية النهائية في انتظار التقرير الطبي الرسمي.
وبحسب تحريات الأجهزة الأمنية، فإن الزوجة رفضت أي محاولات صلح وتمسكت بحقها في الخلع، ما دفع الزوج إلى تنفيذ هجوم انتقامي علني في قلب المؤسسة القضائية، ضاربًا بالقانون عرض الحائط.
وقد تم ضبط المتهم وتحريز السلاح المستخدم، قبل أن يُحال إلى النيابة العامة، التي قررت حبسه احتياطياً على ذمة التحقيق، تمهيدًا لتوجيه تهمة الشروع في القتل العمد داخل منشأة قضائية.






هذا هو حال الشعوب العربية المسلمة، احتقار و إهانة و إذلال و استعباد المرأة و اضطهادها و ضربها و جرحها و قتلها في كل مكان و زمان. و يستمر التخلف و الانحطاط العربي الإسلامي أمام التقدم و التحضر الغربي العلماني.
الناس خاصهم يوعاو أن الطلاق حق وماشي تهديد للحياة
السيدة كانت باغا الطلاق بطريقة قانونية لكن تهاجمات
هجوم قدام العدالة بحال تحدي مباشر للدولة والنظام
المرأة بغاو غير تطلب حقها لقات راسها وسط الجريمة
هاد الجريمة خاصها تفتح نقاش كبير على حماية النساء
هاد التصرف كيوري مدى الخطورة ديال العنف الزوجي
الراجل دار جريمة كبيرة قدام القاضي والشهود
حتى المحكمة ما بقاتش كتضمن الأمان للنساء
هادشي كيخلع واش ما بقاش حتى حرمة المحاكم
خص القانون يكون صارم مع بحال هاد الجرائم
العنف ضد المرأة ماشي رجولة وماشي حل
العدالة خاصها ترد الاعتبار للمرأة وتعاقب المجرم بشدة
الناس لي كيسكتو على بحال هاد الجرائم كيشاركو فيها بالصمت
المشهد كان صادم ومؤلم وما خاصوش يتعاود
الزوج ما احترمش لا قانون لا مؤسسة لا حياة إنسان