هبة بريس – تزنيت
تعاني بعض الأحياء بمدينة تيزنيت من تدهور بيئي واضح بسبب تراكم مخلفات البناء والنفايات المنزلية التي تُرَمى عشوائيًا في الأراضي غير المستغلة.
ومنذ فترة، أصبحت هذه الأراضي مستودعات للمخلفات، حيث تقوم شاحنات مجهولة، يُعتقد أنها تابعة لمقاولين وأصحاب أوراش البناء، بفراغ حمولاتها بشكل يومي، وتفاقمت هذه الظاهرة مع غياب التدخل الفعّال من الجهات المعنية، مما جعل الوضع يهدد صحة السكان ويؤثر سلبًا على جمال البيئة المحيطة.
ويُعد هذا التلوث البيئي ليس مجرد ضرر على أصحاب الأراضي التي تعرضت للانتهاك، بل يمتد ليهدد الجميع، خاصة مع انسداد مجاري تصريف المياه بسبب الأتربة والأحجار المتراكمة، ما يهدد بوقوع فيضانات خطيرة في حال حدوث تساقطات مطرية.
في هذا السياق، يبذل المتضررون جهودًا قانونية لرفع شكاوى رسمية للجهات المختصة، مطالبين بالتدخل العاجل وتنظيف المناطق المتأثرة و فرض رقابة صارمة على الشاحنات المخصصة لنقل هذه النفايات والتأكد من إزالة المخلفات بشكل فوري لحماية البيئة وصحة المواطنين.






المدينة خاصها مشروع متكامل لإدارة النفايات ومراقبة النقل
شوهة نشوفو أحياء كاملة ولاو بحال مطرح عمومي
انسداد القوادس غادي يسبب كوارث ففصل الشتا
اللي كيتضررو اليوم ساكنة تيزنيت وغدا يقدر يكون الدور على مدينة أخرى
غياب المراقبة خلا الشاحنات تفرغ فين ما بغاو بلا حسيب
خاص تكون غرامات صارمة على لي كيكب النفايات عشوائيا
المجتمع المدني خاصو يتحرك ويضغط على السلطات باش تتحمل مسؤوليتها
راه البيئة ماشي غير زينة المدينة بل حتى سلامة المواطن
تيزنيت معروفة بنظافتها وهادشي ماشي من طبع المدينة
السكان كيعانيو من الريحة والحشرات بسبب هاد الإهمال
ما يمكنش تبقى هاد الشاحنات كتخرب فالمدينة بلا محاسبة
الساكنة عندها الحق تحتج وتطالب بتنقية الأماكن
مخلفات البناء مرمية فكل بلاصة وهادشي كيشوه المدينة
الوضع فتيزنيت ولى كيقلق بزاف بسبب هاد النفايات المتراكمة
المسؤولين خاصهم يديرو حل عاجل ويوقفو هاد العبث
الناس لي ساكنين حد هاد الأراضي مهمشين ومضروبين فصحتهم