هبة بريس
تُظهر التحركات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي لا يمثل سوى الواجهة الهشة لنظام منهك ومتهالك، أن دولة الكابرانات باتت في حالة ارتباك خارجي غير مسبوق، وسط ضغوط دولية خانقة قد تعصف بما تبقى من أوراق النظام العسكري.
التغطية على الأزمات الداخلية
فبينما كان مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد للتوجه إلى الجزائر، قفز تبون فجأة نحو إيطاليا، ومنها إلى الفاتيكان، في زيارة أقرب إلى “التمسّح بالقداسة” من أي تحرك دبلوماسي محسوب.
وبمجرد عودته إلى البلاد، هرع لاستقبال مبعوث ترامب، ثم سارع لتلقف الرئيس اللبناني، في وقت يبحث فيه هذا الأخير عن أي دعم مالي لإنقاذ بلده الغارق في الأزمات، وهو ما فتح لتبون نافذة مناسبة لتقديم فتات الدعم، لا لشيء سوى التظاهر بدور القائد السخي الذي تناسى ما يعانيه الجزائريون في الطوابير.
وتلقى تبون مكالمة هاتفية من الرئيس الألماني فرانك شتاينماير، وهي دعوة سارع إلى قبولها بحماس بالغ، بل ووجه دعوة مماثلة للرئيس الألماني لزيارة الجزائر، في مشهد بروتوكولي فارغ من أي مضمون سياسي فعلي من أجل التغطية على الأزمات الداخلية لدولة البترول والغاز.
شراء “الشرعية الدولية” بأموال الشعب الجزائري
ولم يفُت قصر المرادية أن يغلف المكالمة بـ”رومانسية دبلوماسية”، مشيرًا إلى أن الطرفين ناقشا “الأوضاع في غزة والضفة الغربية” وأكدا على “حل الدولتين”، مع مرور سريع على “قضايا إقليمية ودولية راهنة” تُستخدم عادة كحشو بلاغي لتبرير الفراغ السياسي.
وبعد العودة المرتقبة من ألمانيا، لا يُستبعد أن يبدأ تبون جولة جديدة في دول الجنوب المتعطشة للمساعدات، في محاولة منه لشراء بعض “الشرعية الدولية” بأموال الشعب الجزائري المهدورة، فقط ليشعر هو وشنقريحة وبقية زمرة الحكم بشيء من الراحة النفسية… ولو مؤقتًا.






كل هاته السفريات والاستقبالات لم ولن تغير موقف هاته الدول من قضية الصحراء ، لأن العواصم الاهم وهي واشنطن وباريس ولندن حسمت أمر هاته القضية إلى الأبد.
الله ايسلط عليكم فتنة التسعينات وفتنة سوريا بشار يا أولاد الحركة البياعة حفدة فرنسا، طبون المريض تاجر الكوكايين السكير وقوجيل العجوز الكهل وخانزألريحة الخبيث البوال المجرم الذي قتل أكثر من ٢٠٠٠٠٠جزاءري بدون رحمة ولا شفقة في التسعينات. النظام العسكري الخبيث البوخروبي الشرقريحي يشعر بقرب نهايته ان شاء الله، الانتفاضة والمحاسبة على ما نهبته الطغمة العسكرية الدكتاتورية. يريد ربح الوقت بتعطيل الحل النهاءي لقضية وحدتنا الوطنية. أللهم زلزل أركان هذا النظام الخبيث العسكري الدكتاتوري عاجلا وليس آجلا.
شنقريحة وتبون باغيين يسكتو الداخل باستعراضات خاوية
التحركات ديال تبون بان فيها التخبط والارتباك الكبير
الطوابير فالجزائر كتفضح زيف كل هاد العروض الخارجية
الشعب الجزائري كيعيش أزمة خانقة وهو كيبذر أموالهم فالدبلوماسية المسرحية
حتى المكالمات الرسمية ولات وسيلة للتغطية على الفشل
اللي كيعاني هو الشعب أما النظام فغارق فالبروباغندا والمسرحيات
قصر المرادية ولى كيستعمل لغة حالمه باش يخبّي الفشل السياسي
الاستقبال ديال مبعوث ترامب والرئيس اللبناني مجرد واجهة للتلميع
شنقريحة وتبون باغيين يسكتو الداخل باستعراضات خاوية
تبون كيدور فالعواصم بحال اللي كيقلب على الاعتراف بأي ثمن
الجزائر محتاجة إصلاحات داخلية ماشي رحلات بروتوكولية بلا فائدة
الديبلوماسية الجزائرية ولات مبنية على الارتجال والتناقضات
الزيارات ديالو للخارج ماشي مبنية على استراتيجية واضحة
الشرعية الدولية ما كتشرهاش بالمساعدات وإنما بالمصداقية والإنجازات
كيحاول يغطّي على المشاكل الداخلية بمظاهر خارجية فارغة