عبد اللطيف الباز- هبة بريس
في أجواء احتفالية غامرة بالرمزية الوطنية والعمق الدبلوماسي، نظّمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس، حفلًا رسميًا بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربّع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، وذلك بفندق “راديسون بلو (المهاري)” بالعاصمة الليبية.
الحفل، الذي يُعدّ الأول من نوعه منذ أكثر من عشر سنوات، عرف حضورًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، ضمّ عددًا من السفراء وممثلي البعثات الأجنبية المعتمدة بليبيا، إلى جانب وزراء ومسؤولين من حكومة الوحدة الوطنية، ونخبة من الشخصيات السياسية والثقافية، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بليبيا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكّد القنصل العام للمملكة المغربية بطرابلس، بوزكري الريحاني، أن هذا الاحتفال “يمثل عودة رمزية ودبلوماسية قوية للمغرب إلى الساحة الليبية، ويجسّد متانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.” وأضاف المسؤول الدبلوماسي:
> “نُحيي هذه الذكرى الغالية ليس فقط تخليدًا لحدث وطني عزيز، بل أيضًا تجسيدًا لإرادة المملكة الراسخة في تعزيز الروابط مع ليبيا الشقيقة، وترسيخًا لقيم التضامن والعمل المغاربي المشترك.”
كما تناول الكلمة الطاهر الباعور، المكلف بتسيير وزارة الخارجية الليبية، حيث عبّر عن شكره وتقديره للمملكة المغربية على ما تقوم به من دور متميز في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، مشيدًا باتفاق الصخيرات كأهم وثيقة سياسية توافق عليها الليبيون، ومؤكدًا أهمية البناء عليها في سبيل تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد.
وقد حظي الحفل بإشادة واسعة من الحضور الذين نوهوا بحفاوة الاستقبال وجودة التنظيم، كما عبّر عدد من الشخصيات الليبية والدبلوماسية عن تقديرهم للدور الإيجابي الذي تضطلع به القنصلية المغربية في مدّ جسور التواصل وتعزيز التعاون الثنائي.
واختُتمت الأمسية بالدعاء الصادق بأن يحفظ الله جلالة الملك محمد السادس، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.






الدور المغربي فليبيا عمر ما كان بسيط ودايمًا مبني على الأخوة
اتفاق الصخيرات باقي حاضر فالأذهان كرمز للحوار المغربي
وجود السفراء والمسؤولين كيأكّد احترام الجميع للمغرب
الملك محمد السادس كيخلي البصمة ديالو فكل بقعة عربية وإفريقية
الدعاء فالنهاية لمس الملك وللبلاد كيعكس المحبة والإجلال
الليبيين فرحو بزاف بالحضور المغربي وبالتفاتة من هاد الحجم
القنصل المغربي دار خطاب مؤثر فيه رسائل ديبلوماسية عميقة
المغرب كيعطي صورة ديال دولة مستقرة ووفية لحلفاءها
هاد النوع من الاحتفالات كيرجع الثقة فالعلاقات الثنائية
الحفل فطرابلس كان عندو دلالة كبيرة بزاف بعد سنوات من الغياب
تنظيم فخم وكلمات معبرة زادت الحفل قيمة وهيبة
الجالية المغربية حتى هي لقات راسها وسط هاد الأجواء
رجوع المغرب للساحة الليبية كيبيّن الدور المهم اللي كيقدر يلعبو
الحضور الكبير دليل على أن الصورة ديال المغرب محترمة دوليًا
الاحتفال كيأكد بالملموس أن المغرب ماشي غايب على المنطقة