مراكش _محمد الهروالي
في الوقت الذي أطلقت فيه الحكومة المغربية برنامج الدعم المباشر للسكن مطلع سنة 2024، بهدف تسهيل ولوج المواطنين إلى السكن اللائق وتعزيز العدالة الاجتماعية، كشفت الأشهر الماضية عن تطورات مقلقة تهدد بنسف الأهداف النبيلة للمبادرة، وتحويلها إلى أداة للمضاربة العقارية والريع غير المشروع.
فمنذ دخول البرنامج حيز التنفيذ، ارتفعت أسعار الشقق بشكل لافت، خصوصاً في المدن المتوسطة والصغرى. شقق كانت تُعرض بأقل من 25 مليون سنتيم، أصبحت اليوم تُسوّق ما بين 36 مليون الى 46 مليون، بينما انتقل ثمن وحدات كانت لا تتجاوز 18 مليوناً إلى مستويات غير مسبوقة. هذا الارتفاع المفاجئ أفرغ قيمة الدعم – التي تتراوح بين 70 و100 ألف درهم – من مضمونها، بل اصبحت لا تكفي حتى النوار الذي وصل حسب تقارير إعلامية الى 17 مليون بالسكن الاقتصادي بالمحاميد مراكش ما جعل الأسر ذات الدخل المحدود تواجه صعوبات أكبر في امتلاك سكنها الأول.
ظاهرة “النوار”، حيث يُطلب من المستفيدين أداء مبالغ إضافية خارج العقد الرسمي. نقداً وبدون وثائق او ضمانات، لتحقيق أرباح خيالية غير مشروعة على حساب الطبقات الهشة تتم في غياب رقابة فعالة من الوزارة الوصية على القطاع. فرغم ضخّ الملايين في صندوق دعم السكن، لم تُواكب هذه المبادرة منظومة صارمة لمراقبة الأسعار والعقود، ولا بمنصات للتظلم أو التبليغ عن التجاوزات بل ان التبليغ سيحرم المستفيد من الاستفادة و يدخله في صراعات هو في غنى عنه أثناء رحلة البحث عن قبر الحياة. كما أن عدم توفر معطيات محدثة حول المشاريع المؤهلة للدعم، وغياب الشفافية في تتبع العمليات العقارية، جعل المستفيدين تحت رحمة السماسرة ولوبيات البناء .
عدد من الأصوات البرلمانية والحقوقية دعت إلى تقييم شامل للبرنامج، ومراجعة شروط الاستفادة، وإلزام المنعشين بعقود نموذجية وأسعار شفافة تختلف حسب الجهات والمجالات الترابية. كما طالبت بإدماج مفتشيات الضرائب ومؤسسات الحكامة في مراقبة صرف الدعم، حمايةً للمال العام وضماناً لإنصاف المواطنين
كما طالبت بضرورة توفير قاعدة معطيات و احصائيات حول عدد المواطنين ضحية هذه العمليات تحت طائلة حماية المبلغين عن الفساد ، و إلا سيظل و إلا سيتحول الدعم من وسيلة للتمكين الاجتماعي إلى مصدر لإثراء غير مشروع يوجه الى جيوب فئة معينة من أباطرة البناء و من يقف يخلفهم






علاش لي عندو بقعة أرضية الدولة ماتبسط رخص البناء
المغرب يسير بسرعتين فثمن العقار أصبح يسير بالسرعة القصوى.أي مبادرة كانت يجب أن تقنن وتكون متبوعة بهيئة تحارب كل أشكال الفساد…. فحلم الموظف تبخر مع أباطرة مافيا العقار. حسبنا الله ونعم الوكيل.
رغم الدعم.. أصبح المواطن البسيط ذو الدخل المحدود عاجزا عن توفير سكن اقتصادي أسرته.. أمام غلاء الأسعار و غلاء المدرس و التطبيب… لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم….. تحياتي
وحد.كتخاص.62.اجبهة.35.مليون
ثمن العقار اصبح خيالي خاصة في مدن الشمال تطوان وطنجة، لا يعقل ان شقة عادية (قفص) تباع ب 110 مليون فازيد ناهيك عن النوار الذي تعدى 20 مليون، والذي بلغ 25 مليون في السكن الاقتصادي، يجب على الدولة أن تضرب بيد من حديد اصحاب العقارات.
فعلا كلام صحيح، لكن للاسف تاحنا تانعاونو على هادشي، الي زاد فشي صندوقة ديالو خليهاليه ديك ساع يوليو يطيحو تمن تحت خمسة وًعشرين
انا شخصيا ضربت هلى فكرة الشراء نهائيا من نهار قاليا واحد السيد اتعطيني خمسطاش نوار، وانا عشر سنين تانحمع ماجامع تا نصف ديالها !! بقا فيا راسي على تكرفيص لي تكرفصت فالطاكسيات باش نجمع، مشيت شريت طونوبيل جديدة وها انا مبرع مع راسي دابا
و أخيييييييرا مقال يتكلم عن سرطان الجشع الذي ضرب العقار بعد هذا الدعم الذي اني بنتيجة عكسية
كيف يعقل انه في القنيطرة وصل الثمن الى مليون للمتر !!!!!!!!!
الحماااااق ! حتى المهندس او الطبيب لا يستطيعان الشراء بهذا الثمن منزلا دون إن يورطا نفسيهما بقرض لمدة خمسة و عشرين عاما او اكثر
أنا امنة العقار تضااااااعفت
حسبنا الله ونعم الوكيل
واش السكن ولا قبر بثمن الدعم
البرلمان خاصو يتحرك ماشي غير يصرح
كاين ناس تراجعو على الحلم بسبب النوار
الدعم تحول لعبء ثقيل على الاسر الضعيفه
الدعم ولا يخدم السماسرة ماشي المواطن
النوار ولا هو العائق الحقيقي فالسكن
فين هي الحمايه للمواطن اللي تفضح الفساد
الزيادات فالثمن قتلات الفرصه ديال السكن
فين هي الشفافيه اللي وعدات بها الحكومه
المسؤولية، كل المسؤولية ملقاة على عاتق المواكن. يجب مقاطعة شراء العقارات لمدة سنة على الأقل حتى تعود لأثمنتها وقيمتها الحقيقية.
اللي ماعندو ما يدير حتى دعم ما نفعو
المواطن تايه ما بين السمسار والوزاره
المضاربه دايره فثمن الشقق بلا مراقبه
كاين غياب الرقابه والردع بلا نتيجه
المنعشين دارو من الدعم وسيله للربح
واش الدعم باش نخلصو تحت الطابله
المشاريع بلا معطيات واضحة ضياع للمستفيد
عن تجربة شخصية.. دعم السكن مشروع فااااشل… رغم أن نية الحكومة طيبة… لكن التصادم وقع مع مافيا العقارات..
مثال شقة كان ثمنها قبل الدعم هو 25 مليون…
بعد الدعم صاحب العقار يطلب 36 مليون.. لكي يستقر الثمن في أحسن الحالات على 35 مليون.. وبعد التفاهم يقنع المشتري بان يقع البيع فقط ب 25 أو 26 مليون…
إذن النتيجة.. الدعم ذهب الى جيوب المستثمرين و الشناقا.. والمواطن سيؤدي الثمن وكما انه بدون دعم..
سؤال ؟ أين دعم السكن إذن؟؟؟