هبة بريس
شهدت مدينة تازة،بعد زوال اليوم، حادثاً خطيراً كاد أن ينتهي بكارثة، بعدما تسلقت فتاة شابة عموداً كهربائياً للتيار العالي بالقرب من الكلية المتعددة التخصصات، في مشهد استنفر مختلف السلطات المحلية والأمنية.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الوقاية المدنية، بتنسيق مع فرق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، حيث تم قطع التيار الكهربائي بشكل عاجل حفاظاً على حياة الفتاة، وذلك في لحظة وُصفت بـ”الفارقة بين الحياة والموت”.
وباشر فريق مختص عمليات الإنقاذ وسط حضور عدد من المواطنين الذين تابعوا الواقعة بقلق، حيث تم إنزال الفتاة بنجاح من أعلى العمود، دون أن تُسجل إصابات جسدية.
وخلال لحظات وجودها على العمود، كشفت الفتاة عن ضغوطات عائلية شديدة دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار الخطير، في مؤشر على معاناة نفسية تتطلب المتابعة والدعم.
وقد تم نقل الفتاة إلى المصلحة المختصة قصد إخضاعها للرعاية النفسية والاجتماعية، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقاً لمعرفة مزيد من التفاصيل حول الحادث وأسبابه الحقيقية.






موضة جديدة اصبح كل من يعاني من مشاكل ذهتية يتسلق الابراج ياله من جيل
منظرها فوق العمود صادم ولكن هو صرخة طلب النجدة
الضغط العائلي يقدر يوصل الإنسان لقرارات خطيرة بحال هادي
خاصنا نوليو نهضرو بزاف على الصحة النفسية بحال ما كنهدروش على الأمراض العادية
هاد الحادث فمدينة تازة كيخلينا نعاودو نفكرو فخطورة الإهمال النفسي للشباب
العائلة خاصها تكون حضن آمن ماشي مصدر ضغط وانهيار
المجتمع خاصو يبدل نظرتو للناس لي كيعانيو نفسيا
هاد الموقف ماشي ضعف هاد الموقف كيقول راه كاين خلل كبير وسطنا
الحمد لله على تدخل السلطات فالوقت المناسب وتفادي كارثة
الفتاة محتاجة أكثر من علاج جسدي محتاجة دعم نفسي قوي
الله يحفظ الجميع ويفرج على كل واحد مضغوط أو مقهور
خصنا نعلمو ولادنا يعبروا على مشاكلهم قبل ما يفكرو فالهروب