هبة بريس-محمد زريوح
في حادثة مأساوية، تعرض شاب يبلغ من العمر 17 سنة لإصابة بليغة في شاطئ بحي الفيلات في قرية أركمان الناظور، وذلك يوم الأحد 27 يوليوز بعد ظهر اليوم. الشاب، الذي ينحدر من مدينة مكناس، أصيب بشلل تام إثر قفزة خطيرة من صخور الشاطئ باتجاه البحر، حيث ارتطم بجسم صلب تحت الماء.
بحسب شهود عيان، كان الشاب يعتقد أن المنطقة آمنة لقفزته، لكنه اصطدم بشيء صلب تحت سطح الماء، ما تسبب في إصابته الحادة التي أفقدته القدرة على الحركة فور وقوع الحادث. وعلى الرغم من الصدمة، سارع أصدقاؤه إلى مساعدته وانتشاله من الماء.
تم على الفور استدعاء سيارة إسعاف، التي نقلت الشاب في حالة حرجة إلى المستشفى الحسني بمدينة الناظور لتلقي العلاج، حيث كان يعاني من إصابة شديدة في العمود الفقري أدت إلى شلل تام.
الواقعة أعادت إلى الأذهان حوادث مشابهة كانت قد وقعت في نفس الموقع، حيث تعرض شخص آخر للإصابة نفسها في وقت سابق، ما يثير القلق حول خطر هذه المواقع الصخرية غير المحروسة وغياب التدابير الوقائية.
على إثر الحادث، تزايدت المناشدات من قبل الساكنة والمرتادين بضرورة وضع إشارات تحذيرية تنبه المخاطر في هذه المناطق، في وقت يشهد الشاطئ إقبالاً كبيرًا من المصطافين. إذ تزداد الحاجة إلى إجراءات وقائية تساهم في حماية الزوار خلال موسم الصيف.
ختامًا، تبقى التساؤلات مفتوحة حول ضرورة فرض تدابير السلامة في مثل هذه المواقع، خاصة وأن مثل هذه الحوادث تكررت في السنوات الأخيرة، ما يقتضي إيجاد حلول سريعة وفعالة للحد من الإصابات والأضرار.






ان شاءالله يشفى اذا كانت الإصابة فقط في العمود الفقري،العمود الفقري سبحان الله يقدر يتشفى ويتجبر ذاتيا بعد مدة شهور،نطللوا الله مايكونش تصاب في النخاع الشوكي،
الله يشافي هاد الشاب ويرجعه لعائلتو بخير وصحة
اللي مسؤولين على هاد الشاطئ خاصهم يتحركو قبل ما تكون كارثة أخرى
هاد البلايص خاصها تكون محروسة ومراقبة ماشي متروكة للقدر
واش خاص كل مرة يطيحو ضحايا عاد نفيقو
كل صيف كنسمعو نفس القصص ومكاين لا عبرة لا تغيير
واش مازال ما فهمناش الخطر ديال القفز من الصخور فالبحر
اللي كيضن البحر ملعب راه كيغلط فحساباتو
عيب وعار نبقاو نسمعو نفس المآسي بلا حلول واضحة
الوالدين خاصهم يراقبو ولادهم وما يخليوهم يتسابقو فالأماكن الخطيرة
الحياة ماشي لعبة خاص الواحد يعرف خطورة البحر
كنشوفو بحر زوين ولكن فيه بلايص قاتلة ما بايناش
الساكنة عندها الحق تطالب بالحماية وتنبيه المصطافين
غياب اللافتات التحذيرية كيساهم فهاد الحوادث الخطيرة
السلامة خاصها تكون أولوية ماشي غير صبّان الصيف
هذا تهور ، ليست المرة الأولى الذي يصاب فيها شباب يغامرون بحياتهم بالقفز من العلو و يصطدمون بصخور داخل البحر
يجب على السلطات ان تمنع و تحد من هذا التهور وخاصة في راس الماء او ما يعرف ب cap de l’eau
كثير هي مثل هذه الحالات ، هناك من فقد حياته و هناك من يزال يتحر في عربة المعاقين نتيجة لتهورهم و القفز من العلو …. من يدفع الضريبة ؟ هي العائلة …
رجاءً من السلطات ان تمن الولوج لهذه الأماكن التي يتم القفز منها