هبة بريس
شهد الطريق الدائري لمدينة تطوان، عصر اليوم، حادثة سير مروعة راحت ضحيتها روح شاب كان على متن دراجة نارية، بعدما دهسته حافلة لنقل المسافرين بطريقة مروعة خلّفت صدمة لدى كل من عاين المشهد.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن الحادثة وقعت في ظروف لا تزال غامضة، حيث صدمت الحافلة الدراجة النارية بقوة، مما أدى إلى سقوط السائق ودهس رأسه بعجلات الحافلة، ما تسبب في وفاته على الفور، وسط حالة من الذهول والحزن في صفوف المارة ومستعملي الطريق.
وفور وقوع الحادث، حلّت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية بعين المكان، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل، فيما فُتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادثة والوقوف على المسؤوليات.
وتعيد هذه الواقعة الأليمة إلى الواجهة النقاش حول السلامة الطرقية وظروف التنقل بالمدارات الحضرية، خصوصاً في ظل تزايد حوادث السير التي يكون ضحاياها في الغالب من مستعملي الدراجات النارية.






مدارات المدينة خاصها تكون آمنة أكثر خصوصا للدراجات
هادشي كيحز فالقلب خصوصا ملي الضحية شاب
فين هو احترام قانون السير وفين هي السلامة الطرقية
السرعة والإهمال هما السبب فمعظم الحوادث المميتة
الله يصبر عائلتو راها مصيبة ماشي سهلة
ما يمكنش نبقاو نضيعو فلذات أكبادنا بسباب التهور
هاد الحوادث ولات كتخلع كل نهار كنسمعو على ضحية جديدة
خاص المراقبة تكون أكثر على الحافلات والسائقين ديالها
الله يرحمو ويوسع عليه راه بزاف ديال الأرواح كيمشيو فطرقنا بسبب الإهمال
خاص حملات توعية تكون مستمرة وماشي غير فالمناسبات
متى غادي نفهمو أن الطريق فيها أرواح ماشي غير عجلات
اللي كيعيش فالسياقة خاصو يكون واعي بأن الحياة ماشي لعبة
كلشي مسؤول الدولة السائقين والمواطنين