هبة بريس – متابعة
شهدت بلدية البيرين بولاية الجلفة الجزائرية حالة استنفار صحي، بعد تسجيل أكثر من 150 حالة تسمم غذائي يُشتبه في أن مصدرها تناول حلوى “الميلفاي” بعدد من مقاهي المدينة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام جزائرية عن مصادر طبية، فقد تراوحت أعمار المصابين بين 12 و65 عامًا، بينهم خمس نساء. وكانت الحصيلة الأولية مساء الخميس تُقدَّر بنحو 100 حالة، قبل أن ترتفع بشكل متسارع خلال الليل لتتجاوز 150 حالة صباح الجمعة.
وتوافد المصابون على كل من مستشفى 60 سرير، والعيادة متعددة الخدمات “المجاهد زنيخري عيسى”، ومصلحة الاستعجالات “المجاهد ياحي يحيى”، حيث قدّمت لهم الإسعافات رغم الضغط الكبير على الطواقم الطبية.
وفي ظل هذا الوضع، زار الوالي المنتدب لمقاطعة عين وسارة، علواش بو علام، مستشفى البيرين لمتابعة الوضع ميدانيًا، والاطلاع على ظروف استقبال وعلاج الحالات المتزايدة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن حلوى “الميلفاي” المشتبه فيها تُجلب يوميًا من موزّع ببلدية عين بوسيف التابعة لولاية المدية، وتنقل في شاحنة غير مبرّدة، رغم احتوائها على مكونات قابلة للتلف، خصوصًا في ظل الحرارة المرتفعة.
وتتواصل التحقيقات من قبل السلطات الصحية والأمنية، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي ستؤكد أو تنفي الفرضية القائمة بشأن سبب التسمم.






لا يهمنا ما يجري في بلد الجار الشرقي مادام لايطيق النطق باسم كلمة المغرب
شاحنة غير مبردة تنقل حلوى في عز الصيف
الميلفاي تحول من حلوى إلى مصدر تسمم
لا يمكن التساهل مع تهديد صحة المواطنين
التحقيقات يجب أن تشمل ظروف التخزين
عدد المصابين يرتفع بشكل مثير للقلق
أين مراقبة الجودة في هذا النوع من الأطعمة
الإهمال كاد أن يؤدي إلى كارثة إنسانية
الإسعافات قدمت تحت ضغط رهيب على الطاقم
التحقيقات يجب أن تشمل الموزع والمقاهي
الضحايا بينهم نساء وأطفال وهذا خطير
الوالي تدخل بعد تفاقم الحالات بشكل خطير
تسمم جماعي بسبب الإهمال الغذائي المتكرر
المرجو من المسؤولين على الجريدة ،حنا ماشغلناش فديك البلاد ،ماعدنا مانديرو بخبارها
كيف توزع حلوى قابلة للتلف في شاحنة غير مبردة
الحلوى كانت سببا في أزمة صحية جماعية
الحرارة المرتفعة خطر على سلامة المواد الغذائية
نتائج التحاليل ستكشف حجم الكارثة الحقيقية
المقاهي تتحمل مسؤولية تقديم حلوى فاسدة
لا بد من محاسبة كل من له علاقة بالتوزيع
موزع الحلوى تجاهل شروط النقل الآمن
ماعرفتش علاش راكم ديرو اخبار العالم الاخر في هاد الصفحة لي بغى يندب ولا يحندب