عاش عشرات الركاب، صباح اليوم الجمعة، لحظات عصيبة بعد اندلاع حريق مهول في حافلة للنقل الطرقي كانت تؤمن رحلة بين مدينتي الدار البيضاء ومراكش، على مستوى الطريق السيار بالقرب من منطقة صخور الرحامنة.
الحادث المفاجئ تسبب في حالة من الذعر الشديد وسط الركاب، بعدما تصاعدت ألسنة اللهب والدخان الكثيف من مؤخرة الحافلة، ما دفع السائق إلى التوقف الفوري وفتح الأبواب لإجلاء المسافرين، الذين تمكنوا من مغادرة الحافلة قبل أن تلتهمها النيران بالكامل.
وبفضل التدخل السريع ووعي الركاب، لم تُسجل أية إصابات بشرية، في وقت وثقت فيه مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتراق الحافلة بالكامل وسط الطريق، بينما ظهر الركاب متجمعين على جانب الطريق في حالة من الصدمة والارتباك.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان فرق الوقاية المدنية وعناصر الدرك الملكي، حيث تمت السيطرة على الحريق وتأمين محيط الحادث، فيما تم فتح تحقيق فوري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق، وكشف ما إذا كان هناك خلل تقني أو إهمال ساهم في وقوعه.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول السلامة الميكانيكية لحافلات النقل الطرقي، ومدى خضوعها للمراقبة الدورية الصارمة، خاصة في ظل تكرار حوادث مماثلة كان من الممكن أن تتحول إلى مآسي لولا الألطاف الإلهية.
(الصورة تعبيرية)






صدقت ، السيد محامحا و غير معروف….
الحريق خلف صدمة كبيرة بين المسافرين
إهمال بسيط قد يودي بحياة العشرات
الركاب عاشوا لحظات من الرعب
لا إصابات لكن الخوف كان كبيرا
الخلل التقني محتمل بقوة
تكرار هذه الحوادث يثير القلق
التحقيق ضروري لمعرفة السبب الحقيقي
هل هناك مراقبة حقيقية على الحافلات
الوقاية المدنية تدخلت في الوقت المناسب
فتح الأبواب أنقذ الأرواح
الركاب نجوا بأعجوبة من الموت
الصور المتداولة مؤلمة جدا
الحادث كاد يتحول إلى كارثة
المسؤولية مشتركة بين الشركة والرقابة
السلامة الميكانيكية أصبحت ضرورة مستعجلة
لما ذا ارفقتم الخبر بحافلة “الزا” التي لا تسير في الطرق السيارة؟
هو الطريق السيار وسط المدينة