هبة بريس
أثار إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الخميس، اعتزام بلاده الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر المقبل، موجة انتقادات حادة من مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، الذين اعتبروا القرار “انحيازًا للإرهاب” و”تخليًا عن دعم إسرائيل في ظرف حرج”.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير العدل الإسرائيلي، ياريف ليفين، إن قرار باريس “وصمة عار في التاريخ الفرنسي”، معتبراً أنه “يشكل دعماً مباشراً للإرهاب”، وداعياً إلى “تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية”.
من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريح ماكرون بـ”الخضوع للإرهاب”، وقال إنه “مكافأة لحماس ومنفذي المذبحة بحق الشعب اليهودي”، على حد تعبيره، مضيفاً: “بدلاً من دعم إسرائيل، يحاول الرئيس الفرنسي تقويض أمنها… لن نسمح بقيام كيان فلسطيني يهدد وجودنا ويمس بحقنا التاريخي في أرض إسرائيل”.
وكان ماكرون قد أعلن، في بيان رسمي على منصتي “إكس” و”إنستغرام”، أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين “وفاءً بالتزامها من أجل سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن الإعلان الرسمي سيتم خلال دورة الأمم المتحدة المقبلة.
وشدد الرئيس الفرنسي على أن بلاده “تسعى لإنهاء الحرب في غزة وحماية المدنيين”، داعياً إلى “بناء دولة فلسطينية قابلة للحياة، منزوعة السلاح، ومعترفة بإسرائيل، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”. كما وجّه رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد فيها أن فرنسا “تنوي تقديم مساهمة حاسمة في سبيل تحقيق السلام، وستنسق مع شركائها الدوليين الراغبين في دعم هذا المسار”.
ويُذكر أن أكثر من 142 دولة حول العالم تعترف بدولة فلسطين حتى اليوم، في وقت ترفض فيه إسرائيل والولايات المتحدة هذا التوجه بشدة.






فرنسا دولة امبريالية ساهمت في سقوط الامبراطورية العثمانية وبالتالي انهاء نظام الخلافة وقسمت الدول الامبريالية اراضي الامبراطورية الى دول ودويلات ولما احتاجوا وطنا لليهود يجمعهم من الشتات في اوروبا المسيحية انذاك والتي لا تكن لليهود اي ود بدليل تركهم لهتلر يعبث بمصيىر وجودهم ولانهم يعلمون ان استدامة انقسام العرب الى الابد وضمان ضعفهم من اجل استغلالهم هو زرع كيان عنصري عدواني وسط بلدانهم وهذا ما كان واليوم وبعد تاريخ من الدعم والتثبيت اللذان قدمهما الغرب الامبريالي لليهود هل يتركونهم لمصيرهم مع الشعب الفلسطيني ويعترفوا للفلسطينيين بحق تأسييس دولتهم بحرية؟لا لا يا محترمين. هذا سابع المستحيلات التي يمكن ان يقدم عليها الغرب.وفي نفس الوقت هل ييمحوم لليهود بابتدة هذا الشعب ويتمددوا ويتوسعوا شرقا وغربا. حتى هذه لا يا محترمين.انهم يريدون وضعا يضمن الحفاظ على حجم اسرائيل كما هو اليوم وكذالك وضع الفلسطينيين المساكين الذين تتقاذفهم عشيرتهم من العرب والفرس بتقديم الامنيات والدقيق المغشوش والرصاص الذي لا يطرد عدوا ولا حتى يردع قليلا من جبرتوه.فلا تنساقوا وراء الذئب ماكرون فاسمه من مكره وخبثه وخبث سياسات بلاده العنصرية منذ الازل
القرار الفرنسي جا فتوقيت حساس بزاف بالنسبة للصراع فغزة
الانتقادات الإسرائيلية لفرنسا ممكن تزيد تعقّد العلاقات بين الطرفين
هاد القرار غادي يفتح باب جديد للنقاش فالمنتظم الدولي حول حل الدولتين
واش غادي تلتزم فرنسا فعلاً بكلامها ولا غير خطوة رمزية
أكثر من 140 دولة معترفة بفلسطين والعدد كيزيد كل مرة
ماكرون كيبان باغي يسجل موقف تاريخي فملف الشرق الأوسط
رد فعل إسرائيل كان متوقع لكن فيه بزاف ديال التصعيد اللفظي
إسرائيل كتعتبر أي دعم لفلسطين تهديد مباشر لوجودها
فرنسا كتحاول تلعب دور الوسيط ولكن الموقف ديالها غادي يخلق توتر
الرسالة لعباس كتعني أن فرنسا باغية تدخل بثقلها فمسار السلام
ماكرون كيهدر على دولة فلسطينية منزوعة السلاح وهذا كيرضي الغرب
الاعتراف بدولة فلسطين من طرف فرنسا ممكن يبدل الموازين فالمنطقة
المسؤولين الإسرائيليين كيبينو تخوف كبير من تزايد الاعترافات بفلسطين
ماكرون دار خطوة جريئة وغادي تخلق ضجة كبيرة فالساحة الدولية