هبة بريس – الرباط
قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري حفظ أزيد من 190 شكاية توصل بها خلال الفترة ما بين 2 و7 يوليوز الجاري، والمتعلقة ببث القناة الثانية لحفل مغني الراب المغربي “طوطو” ضمن فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، مع إبلاغ المعنيين بقرار معلل.
وذكّر المجلس، في قراره، بأن الشكايات اعتبرت أن الحفل تضمن مشاهد وتعابير مخالفة للأخلاق والآداب العامة، وقد تؤثر على النشء، غير أن الهيئة العليا شددت على أن دورها يكمن في السهر على انسجام المضامين السمعية البصرية مع القوانين الجاري بها العمل، ومع القيم الديمقراطية وحقوق مختلف فئات الجمهور.
وفي هذا السياق، أكدت الهيئة أن التقنين المستقل بالمغرب يستند إلى مبدأ حرية التعبير، ولا يخول لها ممارسة الرقابة على الإبداع الفني أو التدخل في الخيارات التحريرية للفاعلين في المجال السمعي البصري، موضحة أن تقييم جودة الأعمال الفنية أو الترخيص ببثها لا يدخل ضمن اختصاصاتها.
كما أبرزت الهيئة أن الخدمة العمومية للإعلام مطالبة بالانفتاح على مختلف فئات الجمهور، بما فيها الأجيال الشابة، مع الحرص على توفير سياق بث ملائم لبعض المضامين مثل الأعمال الغنائية والدرامية، عبر استخدام الشارات التحذيرية ومراعاة طبيعة الجمهور المتلقي.
ورغم أن بث الحفل موضوع الشكايات تم بعد الساعة 11:05 ليلاً، أكدت الهيئة أنها ستُذكّر القناة المعنية بضرورة التزامها باليقظة المهنية، مشددة على أهمية مراعاة مبدأ التناسبية، وعدم اللجوء إلى الرقابة أو الوصم، بل تعزيز التدابير الكفيلة بحماية الجمهور مع ضمان حرية التعبير والتنوع الثقافي.






الفن الذي يجرد الانسان من انسانيته لا يعتبر فن ،وانما تهوي به في مكان سحيق،حافظوا على الشباب الى يوم الغد.
لا حيــاة لمـن تنـادي ، القنـاة فــرنسـية مـن خلفيـات الاستعمــار ، إذا كنـت فـي المغـرب فـلا تستغـرب ، سـوف تـرى العـجـب العجـاب ، افيـقوا واستفيـقـوا ، لقـد ضاعـت القيــم والأخـلاق وكـثـرت الإنـفلاتـات فـي كـل شـيء لا حسيـب ولا رقيـب …
الدولة التي تبيع نسائها في سوق الدعارة لايمكن أن تكون دولة قانون ولا نظام ولا هم يحزنون دولة مبنية على النفاق والفجور والبغي والانحلال الاخلاقي
معروف على النساء والبنات صباغة شعرهم. واليوم أصبح أشباه الرجال يصبغون شعرهم. او زيدها بالحلقات والسناسل في العنق اي حضارة هاته؟ ناقصوا الا كلب بجواره كما يفعل بعض المراهقين.
راه كاين فرق كبير بين حرية الإبداع والتجاوز على الأخلاق العامة
الناس اللي شكاو راه كانو غير باغيين يحميو ولادهم من بعض المحتويات
البرامج اللي كيتشافو فليل ممكن يشوفهم طفل أو مراهق بلا مراقبة
كاين طرق أخرى باش ندعمو الفن ونحترمو الجمهور فآن واحد
الناس معندهاش مشكل مع الفن ولكن ضد بعض التصرفات اللي كتأثر سلبا
دوزيم خاصها تكون واعية بأن كتدخل للبيوت وكتأثر على الصغار
طوطو معه الخق:
نعم…هذا هو الواقع…بينما ال 190 مشتكي ليس معهم الحق…هذا منتظر في بلد يسوده الريع ويشرف على تدبير شؤونه الفاسدون والانتهازيون والوصوليون…هذا منتظر ولا عزاء للمواطن،لان هذا الاخير يصوت بمقابل،وهو المسؤول عن اختياراته تلك،سواء كان اعصاء اية مؤسسة “منتخبون”او معينون…انتظروا اكثر من طوطو واحد مستقبلا…انتظروا مزيدا من المبوعة والتفسخ والانحلال تحت شعارات مزيفة منوقبيل حرية الرأي والتعببر،والانفتاح،ودولة الحق والقانون، والمساواة…الخ…وهي شعترات تطلق بانتقائية مفضوحة في الواقع…والفاهم بفهم…
دوزيم خاصها تكون أكثر حذر خصوصا مع الحفلات اللي فيها محتوى حساس
كان خاص يكون تحذير واضح قبل بث الحفل باش كل واحد ياخد احتياطو
الهاكا كتقول حرية التعبير ولكن واش الحرية كتجي على حساب التربية
الهاكا كتدافع على حرية التعبير ولكن الجمهور حتى هو عندو الحق يعبر
طوطو عندو جمهور ولكن ماشي الكل كيقبل الطريقة اللي كيغني بها
السخافة و الدناءة و التفاهة أصبحت هي النموذج الآن…
من فضلكم صلوا أربعا على الأمة …
وضعوا نعشا لها في الجمة…
لأنها هوت في سقوط حر من القمة…
هذا إن كانت فعلا في القمة…