هبة بريس – الرباط
تشهد مجموعة القرض الفلاحي للمغرب هزة داخلية غير مسبوقة، تُنذر بتحول المؤسسة البنكية إلى ساحة تصفية حسابات، وسط ارتباك عارم وهيمنة منطق “الإدارة الموازية” على مفاصل القرار.
و طالت سلسلة توقيفات وتنقيلات عدداً من الأطر والموظفين خلال الأسابيع الأخيرة، وُصفت بأنها مفاجئة وغير مبررة، وأثارت موجة قلق وذهول داخل صفوف العاملين، خصوصاً مع غياب أي توضيح رسمي من الإدارة المركزية.
مصادر من داخل البنك تؤكد أن مدراء مركزيين أصبحوا يتحكمون فعليًا في القطب التجاري وقراراته الحساسة، دون الرجوع إلى المدير العام الجديد أو إشعاره حتى.
قرارات التوظيف والتنقيلات وحتى التوقيفات يتم اتخاذها بشكل أحادي، في تغييب تام لقواعد الحكامة والتسيير المؤسساتي. وهو ما عمّق حالة الفوضى والارتباك التنظيمي، وخلق شعورًا عامًا لدى الموظفين بأن “السلطة الحقيقية” لم تعد بيد من يُفترض أن يكون قائد الإصلاح، بل بيد من يُجيدون اللعب في الكواليس.
عدد من الموظفين عبّروا عن مخاوفهم من أن تتحول هذه الإجراءات إلى “حملة انتقامية”، تستهدف أسماء بعينها، بينما يعود آخرون إلى مناصبهم بسرعة مثيرة للريبة، بفضل علاقاتهم الوثيقة مع مسؤولين نافذين في الإدارة المركزية. هذا التفاوت في المعاملة أثار استياءً واسعًا داخل المؤسسة، وأضعف ثقة الموظفين في عدالة القرارات الإدارية.
من جهة أخرى، يواجه المدير العام الجديد، الذي تم تعيينه على أمل تطهير المؤسسة من مظاهر الفساد وسوء التدبير، مقاومة شرسة من طرف لوبيات داخلية ترى في إصلاحاته تهديدًا مباشرًا لمصالحها.
و تُحاك، حسب ما يتردد داخل أروقة المؤسسة، “مؤامرة صامتة” تهدف إلى إرباكه، وشل قدرته على تنفيذ برامجه، عبر تعطيل قراراته أو الالتفاف عليها إداريًا.
هذا الوضع المتأزم دفع عدداً من الأطر البنكية إلى المطالبة بفتح تحقيق داخلي شفاف ومستقل، لكشف خلفيات هذه التوقيفات، وضمان احترام المساطر القانونية في جميع التحركات الإدارية.
كما دعوا الجهات الوصية على القطاع المالي والبنكي إلى التدخل العاجل لإعادة الانضباط المؤسسي، ووضع حد للتسيير العشوائي والمحسوبية التي تهدد تماسك المؤسسة وثقة المواطنين فيها.
وإلى حين صدور موقف رسمي يوضح ما يجري، يبقى القرض الفلاحي فوق صفيح ساخن، تُحركه قرارات فردية من داخل المكاتب المغلقة، في غياب شبه تام لسلطة المدير العام، الذي يبدو أنه يواجه حربًا إدارية صامتة، عنوانها العريض: “من يحكم فعليًا داخل القرض الفلاحي؟”






الله ياخذ الحق فيهم
تمويل الفلاح vu hhh
القرض الفلاحي يعيش فعلا مرحلة مخاض عسير، هناك فئة عريضة ترى انه من الواجب القيام بتغييرات جذرية في البنك وهناك الاخرون واقصد بهم كل اولئك الذين يستفيدون من امتيازات غير مشروعة كيفما كانت. السي فكرت سقط في فخ الفئة الاخيرة واصبح قاب قوسين أو أدنى من دق المسمار الأخير في نعشه.
هبة بريس، مثلها مثل العديد من الصحف التي تبتز. هناك أمور اخرى لا يعرف القارئ….
القرض الفلاحي للمغرب بنك مغربي عريق، قدم للمغرب و المغاربة واجبا وطنيا مهم، لاكن في غياب مؤسسات الدولة للمراقبة و التأطير أصبح مثالا الفساد المالي و الأخلاقي، و الذليل على ما أقول هو ترتيبها السنوي مقارنت مع كل الأبناك الموجودة في المغرب، حتى البريد بنك اصبح يوازي الأبناك العريقة و المتمرسة كالتجاري وفابنك، أو بنك الشعبي.
لتسليط الضوء على مشكلة القرض الفلاحي للمغرب، فهي مشكلة تسير في مقدمت الجهات المعنية بهذا التضهور و عدم الاستقرار نجد المدير الجهوي لإدارة الشركات الكبرى بجهة الدارالبيضاء، هذا المدير عمله كعمل بعض اللصوص في فرض على مدراء و الأطر الوكالات البنكية عمولات شهرية يستخلصونها من تلك الشركات التي تريد التعامل مع البنك.
أتمنى من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن يفتح تحقيقا و حساب قاسيا في حق المدير العام لجهة الدار البيضاء قطاع الشركات الكبرى، و مع المدير العام للموارد البشرية لطردهم لمجموعة من الأطر العليا رفضوا و قاومو هذا الجرم فتم تصفيتهم بالطرد التعسفي، أتمنى من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن ينصرني و ينصر كل المظلومين في قضية الإبتزاز و الطرد التعسفي من مجموعة القرد الفلاحي للمغرب.
وجب إغلاقً هذه المؤسسة التي لا علاقة لها ببنك، إلى أجل غير مسمى و بيعها للقطاع الخاص.
تسيير عشوائي و مسؤليين دون المستوى لا عمليا و لا أخلاقيا,
بالفعل المؤسسة تعيش حالة تيهان، واطرها في حالة غليان خصوصا مع ما تعرفه التعيينات في مناصب المسؤولية من مجاملات و علاقات بل وتجاوز الأمر إلى رشاوى، وما زاد الوضع ضبابية استقطاب لاطر في ابناك أخرى منافسة بتحفيزات و وضعية إدارية لازال لم يصلها من افنى أكثر من 22 سنة من عمره على إدارة وكالات بنكية.
كل هذا تمثيل والهدف منه بيع البنك للخواص
اظن ان غياب أي تمثيلية نقابية جادة في مؤسسة القرص الفلاحي هي من بين اسباب تغول هؤلاء المسؤولين.
كيبان أن كاين مقاومة شرسة لأي تغيير أو إصلاح حقيقي
كيفاش ناس كيتوقفو وناس كيرجعو بسهولة غير حيث عندهم علاقات
هادشي ماشي تسيير مؤسساتي هادشي تصفية حسابات ومصالح شخصية
خاص تدخل عاجل من الدولة باش تحمي المؤسسة من الانهيار التنظيمي
الثقة فالمؤسسة البنكية كتهتز وسط هاد التلاعبات والمحسوبية
الوضع داخل القرض الفلاحي ولى كيخلع وكيطرح بزاف ديال التساؤلات
الموظفين ضايعين وسط هاد الفوضى وكيعيشو فقلق دائم
المطلوب هو تحقيق شفاف وعلني يوضح شكون كيتصرف وشكون مسؤول
القرض الفلاحي مؤسسة وطنية ماشي ملعب لتصفية الحسابات الشخصية
الإدارة الموازية كتهدم أي محاولة للإصلاح من الداخل