شهدت محافظة أسيوط بصعيد مصر حادثة مأساوية أليمة، راح ضحيتها ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين 7 و10 سنوات، بعد أن لقين مصرعهن غرقًا في إحدى “الترع” القريبة من منزلهن، أثناء عودتهن من مساعدة والدهن في جمع العلف.
وبحسب رواية الأب لوسائل إعلام محلية، فقد كانت الفتيات برفقته في عمله الزراعي، وأثناء العودة توقّفن عند الترعة لغسل أيديهن، فانزلقت إحداهن في حفرة عميقة داخل المياه، مما دفع شقيقتيها لمحاولة إنقاذها، إلا أن الثلاث سقطن وغرقن معًا.
وأكد الوالد أن الترعة المعنية تُعرف بين سكان القرية بخطورتها الشديدة، وشهدت مرارًا حوادث غرق مماثلة، دون أن تتخذ السلطات أي إجراءات وقائية، مثل تثبيت علامات تحذيرية أو وضع حواجز أمان لحماية الأطفال والمارة.
وأثارت الواقعة موجة حزن وغضب في صفوف الأهالي، الذين طالبوا بسرعة تدخل الجهات المعنية لتأمين المجاري المائية المكشوفة، وإنهاء هذا النوع من الإهمال الذي يحصد أرواح الأبرياء عامًا بعد عام.






لا علاقة بين العنوان وماجاء في المقال
فين هي السلامة للوليدات وسط البادية
مكاين لا وقاية لا مراقبة الله يلطف
خاص علامات واضحة وحواجز باش مايضيعوش مزال ولاد الناس
علاش كنسكتو حتى توقع الفاجعة
الترع ولاو مصيدة للأطفال والمسؤولين نايمين
قصة حزينة بزاف واللي مسؤول خاصو يتحاسب
فاش كاينين المسؤولين ولا خاص شي كارثة باش يتحركو
ثلاث بنات ضاعو بسبب الإهمال
فين هي الوقاية اللي كيهضرو عليها في التلفزة
كيفاش ماكاينش تحذير في بلاصة معروفة بالغرق
الترعة معروفة بالخطورة وماكاين لا حواجز لا علامات
الترعة باينة فيها خطر والسلطات ساكتة
خص الدولة تدير شي حل لهاد المجاري المكشوفة
كاين إهمال خطير في البوادي خاص تحرك عاجل