هبة بريس – وكالات
تستعد القوات الفرنسية لمغادرة السنغال وإنهاء حقبة استمرت 65 عاما من التواجد العسكري هناك، وتسليم آخر مواقعها للسلطات السنغالية اليوم.
و ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن اليوم الخميس 17 يوليو، وبعد 65 عاما من التواجد المتواصل على الأراضي السنغالية، تستعد القوات المسلحة الفرنسية لمغادرة البلاد رسميا.
وكتبت صحيفة “لوباريزيان” أن البلاد تطوي صفحة طويلة بعد مراسم التسليم في داكار لتمثل بذلك لحظة تاريخية تضع حدا للوجود الدائم للجيش الفرنسي على التراب السنغالي، وهي تندرج أيضا في إطار انسحاب أوسع للقوات الفرنسية من مناطق غرب ووسط إفريقيا.
وكان هذا الانسحاب التدريجي قد بدأ بالفعل في شهر مارس الماضي، علما أن الانسحاب من السنغال تم في إطار توافقي، على عكس دول إفريقية أخرى حيث أصبحت الوجود الفرنسي موضوع شكوك عميقة، بل ومعاداة صريحة.






الانسحاب من السنغال جزء من موجة كبيرة ديال رفض الاستعمار الجديد
فرنسا كتشوف راسها كتفقد السيطرة تدريجيا فغرب إفريقيا
بعد 65 عام السنغال قالت كفى وقررت تسترجع أراضيها
ما بقاتش الشعوب باغية وجود عسكري أجنبي كيتحكم فمصيرها
القرار غادي يعطي دفعة جديدة للجيش السنغالي باش يكون سيد فبلادو
السنغال دارتها بعقلانية وسكينة بلا صراعات ولا مشاكل
خروج القوات الفرنسية من داكار خطوة جريئة ومهمة فالسيادة الوطنية
الدول الإفريقية بدات كتفيق وكتطلب تحرر فعلي فكل الميادين
الوجود الفرنسي فإفريقيا ولى كيثير الجدل وكيواجه الرفض الشعبي
الرسالة واضحة فرنسا خاصها تعيد النظر فالعلاقات ديالها مع إفريقيا
الانسحاب جا بطريقة سلمية وهذا كيبين أن الأمور كانت مفاوضة مزيان
مراسم التسليم فداكار كانت رمزية ولكن معناها عميق
السنغال طوت صفحة كبيرة فالتاريخ ديالها مع رحيل الجيش الفرنسي