هبة بريس فكري ولدعلي
لقي رجل في عقده الرابع مصرعه غرقاً، عصر اليوم الأربعاء، بشاطئ “سفيحة” الواقع بمحاذاة إحدى الفنادق المصنفة بمدينة الحسيمة، في حادثة مأساوية.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية دخل إلى مياه البحر للسباحة، في غياب عناصر إنقاذ أو مراقبة بعين المكان، ما صعّب من عملية التدخل السريع. وعلى الرغم من محاولات عناصر الوقاية المدنية التي حضرت على وجه السرعة، إلا أن جهود الإنقاذ لم تُكلل بالنجاح، حيث تم انتشال الجثة بعد فوات الأوان.
الحادثة المؤلمة أعادت دق ناقوس الخطر بشأن افتقار عدد من الشواطئ بالمنطقة للتجهيزات الأساسية والرقابة، خاصة في ذروة فصل الصيف، حيث تشهد هذه المناطق إقبالاً متزايداً من المصطافين المحليين وزوار الجهة.
وتُطالب فعاليات مدنية وسياحية السلطات المعنية بتعزيز إجراءات السلامة على طول الشريط الساحلي، وتوفير فرق إنقاذ ثابتة ومتحركة، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.






الناس كتمشي تصيفط تفرح كتولي ترجع بمصيبة
الصيف كيجي ومعاه الخطر فالبحر وماكينش استعداد كافي
خاص توعية للناس باش مايدخلوش البحر بلا احتياط
علاش شاطئ مشهور بحال سفيحة مافيهش مراقبة مستمرة
العائلة ديالو الله يصبرهم راه فقدان فهاد الظروف صعيب بزاف
خاص يكونو منقذين فكل الشواطئ ماشي غير فالمصنفة
خاص المسؤولين يتحركو قبل ما تزيد الأرواح تضيع
الجمعيات ممكن تعاون ولكن خاص تنسيق مع الدولة
الله يرحمو مسكين هادشي كيقطع القلب
كل صيف كيتعاود نفس السيناريو بلا حلول حقيقية
الوقاية المدنية كتحاول ولكن خاص الدعم والوسائل
هادشي كيأثر حتى على السياحة فالمنطقة