هبة بريس_ الرباط
علمت هبة بريس من مصادرها، أن الوكيل العام لدى استئنافية سطات، أودع قبل قليل من يومه الثلاثاء، رجل أمن متقاعد، سجن عين علي مومن، للاشتباه فيه بهتك عرض طفل قاصر لم يتجاوز 13 سنة.
هذا وكانت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بسرية سطات، قد أحالت صباح اليوم ذاته المشتبه فيه على أنظار الوكيل العام لدى استئنافية سطات بتهمة تتعلق بهتك عرض طفل قاصر.
وحسب ذات المصادر، فإن المشتبه فيه تم القاء القبض عليه رفقة طفل قاصر داخل سيارة، ليلة الأحد الاثنين الماضين من قبل دورية للدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بسرية سطات في جولة أمنية روتينية بتراب جماعة امزامزة الجنوبية.
وأضافت مصادرنا، أن دورية من الدرك الملكي تابعة للمركز المذكور كانت في جولة أمنية روتينية، انتابثها شكوك حول سيارة متوقفة في ظروف شكلت موضوع بحث، وبعد أن ترجل عنصر من عناصر الدورية نحوها، حتى تم ضبط شخص رفقة قاصر يشتبه فيه في وضعية مخلة للآداب، ليتم اعتقاله واقتياده نحو المركز الترابي لاستكمال التحقيق معه تبين لاحقا أنه كان يشتغل كرجل أمن سابق قبل أن يُحال على التقاعد، ليتم ربط الاتصال بعائلة الطفل الضحية التي حلت بالمركز لوضع شكاية في الموضوع والاستماع إلى وليه أمره.






لازم أقصى العقوبات بلا شفقة
هاد النوع خاصو يتعاقب باش يكون عبرة
الطفولة مهددة وماتقدرش تبقى ساكت
أين هي حماية الأطفال فهاذ البلاد
لا رحمة لمغتصب خصوصا إذا كان بحال هاد النموذج
مايمكنش نثقو فشي واحد بحال هاد النموذج
اللي خاصو يحمي تحول لوحش
الساكت على المجرم شريك فالجريمة
اللي كيعتدي على طفل خاصو السجن مدى الحياة
طفل صغير ماشي فريسة لغريزة الحيوان
اللي دار هاد الفعل ماعندوش لا قلب لا شرف
اللي يغتصب قاصر راه دمر حياتو كاملة
يستغل ضعفو وبراءتو باش يشبع رغباتو
خاصو يتحاكم قدام الشعب كامل
خاص القانون يطبق بلا هوادة
طفل قاصر ماشي غنيمة للذئاب البشرية
كيفاش طفل فسيارة مع متقاعد فظروف مريبة
كيفاش متقاعد أمن يتحول لمجرم فحق القاصرين
الردع واجب قبل ما يوليو ولاد الناس كلهم ضحايا
خيانة الزي الرسمي تفضح كل قناع
يستغل ضعفو وبراءتو باش يشبع رغباتو
طفل بريء تشوهت طفولتو بسبب مجرم
طفل قاصر ماشي غنيمة للذئاب البشرية
العدالة خاصها تكون صارمة فحقو
الردع واجب قبل ما يوليو ولاد الناس كلهم ضحايا
ماشي أول مرة كنسمعو على مثل هاد الفضائح
لازم أقصى العقوبات بلا شفقة
كيفاش طفل فسيارة مع متقاعد فظروف مريبة