هبة بريس – أكادير
في حادثة مأساوية وصادمة، تم العثور مساء يوم الاثنين 15 يوليوز الجاري ،على شاب في العشرينات من عمره مشنوقًا بحبل في كوخ مهجور في غابة واد سوس بمنطقة أغروض.
الشاب، الذي لم تُكشف هويته بعد، ترك بالقرب منه دراجته النارية وحقيبة ظهر، مما أثار تساؤلات حول الظروف التي أدت إلى هذه الفاجعة.
الواقعة التي حدثت قبل قليل، تثير القلق بشأن تنامي حالات الانتحار في البلاد، في وقت تعيش فيه العديد من الفئات الاجتماعية ضغوطًا نفسية متزايدة، ويُظهر هذا الحادث الجديد تزايدًا لافتًا في معدلات الانتحار، وهو ما يتوافق مع نتائج الدراسات النفسية التي أكدت على ارتفاع عدد الحالات في الآونة الأخيرة.
– دراسات نفسية تؤكد تنامي الظاهرة
تشير الدراسات النفسية الحديثة إلى زيادة كبيرة في عدد حالات الانتحار خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يهدد استقرار المجتمع ، ويعتبر الخبراء أن الوضع أصبح أكثر خطورة في ظل تزايد التوترات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن نقص الوعي في مجال الصحة النفسية.






الانتحارسببه الفراغ الروحي و البعد عن مبادئ و أسس ديننا الحنيف
الانتحار ماشي حل ولكن الناس كيتكرفصو
الغابة ما بقاتش مكان راحة ولات مسرح مآسي
الناس محتاجة اللي يسمعهم
الساكنة ما بقاتش لاقية الامل
كل نهار كنسمعو شي كارثة جديدة
خاص الدولة تفيق وتخدم على الوقاية
الحياة ولا فيها ضغط لا يحتمل
الفاجعة كتشير لازمة كبيرة فالمجتمع
الظروف الاجتماعية كتقتل ببطء
خاص التوعية قبل فوات الاوان
السكوت على هادشي جريمة
الضغط النفسي ولات قنبلة صامتة
الشباب كيموت بصمت وبوجع
الوقاية خير من الندم فمثل هاد الحالات
الظاهرة بدات كتخوف بزاف
الحلول الترقيعية ما بقاتش نافعة
الصحة النفسية خاصها عناية اكبر
الدراسات واضحة والواقع اخطر
الشاب فقد الامل والعالم سكت عليه
خاص برامج دعم نفسي فكل المدن
الاسرة خاصها تفيق من الغفلة
سبب انتحار بعض اشخاص هو عدم رضى بما كتبه الله لك وعدم تقبل حالة التي يعيش فيها شخص وغياب وازع ديني وتفكير في امور سلبية وبطالة وقلة مال كل هده امور تجر شخص الى حد من حيته