سجلت مختلف أسواق مدينة الدار البيضاء والنواحي، خلال الأيام القليلة الماضية، ارتفاعا ملحوظا في أسعار الخضر، وعلى رأسها الطماطم، التي بلغ سعرها 5 دراهم للكيلوغرام، بعد أن كانت لا تتجاوز 3 دراهم، مما أثار موجة من الغضب والاستياء في صفوف المواطنين.
ويأتي هذا الارتفاع المفاجئ في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى تراجع الأسعار مع حلول فصل الصيف، الذي يعرف عادة وفرة في الإنتاج الفلاحي، ما جعل الزيادة غير مفهومة لدى العديد من المستهلكين.
كما لم تقتصر الزيادات على الطماطم فقط، بل شملت أغلب أصناف الخضر الأساسية، في وقت تتزايد فيه التحديات الاقتصادية التي تثقل كاهل الأسر المغربية، خاصة من ذوي الدخل المحدود.
ويرى مراقبون أن استمرار تذبذب الأسعار يعكس خللا واضحا في منظومة التوزيع والضبط، ويؤكد الحاجة الملحة لإجراءات فعالة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان استقرار أسعار المواد الغذائية الأساسية في الأسواق الوطنية.
وتظل التساؤلات مطروحة حول الأسباب الحقيقية وراء هذه القفزات المتكررة في الأسعار، في ظل غياب معطيات رسمية تفسر ما يجري داخل أسواق الجملة والتقسيط على حد سواء.






الحكومة في عطلة و عطالة…كثرة meeting…كثرة التبجح …و لا شئ فيما يخص الحياة اليومية و المعيشية للمواطن.. انا مواطن مغربي اظن ان المسيرة الاخيرة ما هي إلا إشارة وجب التقطها…لان هذه الحكومة اصبحت تهدد السلم الاجتماعي و لا الكرة و لا الذباب ..و لا السهرات تخفي حقيقة السخط المتزايد يوما بعد يوم بين الناس خصوصا و طريقة التواصل المستفزة..!!
الناس البسطاء هما اللي كيتضررو فالأول
خصنا إصلاح فعلي فالمنظومة ديال التوزيع والأسواق
الزيادة ماشي مبررة فظل وفرة الإنتاج
الأسعار ما خاصهاش تبقى فحال البورصة كل نهار شكل
ما بقيناش فاهمين هاد التناقض ديال الصيف والزيادات
كل مرة كنسمعو نفس المبررات بلا حلول
الأسعار طالعين والقدرة الشرائية نازلة
الناس ولات كتخاف تدخل للسوق من الغلا اللي طالع
الأسر محدودة الدخل ما قادرة توفق بين الحاجات والمصاريف
فين هي المعطيات الرسمية اللي توضح الوضع
الخضر الأساسية خاصها تبقى في المتناول ديال الجميع
الوسطاء كيلعبو دور كبير فرفع الأثمنة
الطماطم كانت فالمتناول ودابا ولات كتساوي اللحم