هبة بريس ـ الدار البيضاء
عرفت أسعار اللحوم الحمراء قفزة جديدة في عدد من محلات الجزارة بمدينة الدار البيضاء، في ظرفية تتسم بحساسية اجتماعية واقتصادية، حيث عمد بعض الجزارين إلى استغلال الطلب المرتفع على لحوم الغنم والبقر بعد قرار إلغاء عيد الأضحى، ما رفع ثمن بيع الكيلوغرام الواحد إلى مستويات غير مسبوقة.
ووفق ما عاينته هبة بريس في عدد من الأحياء والأسواق الشعبية بالعاصمة الاقتصادية، فقد بلغ سعر لحم “الغنمي” 140 درهما للكيلوغرام، فيما وصل سعر لحم “البكري” لحدود 120 درهما، وهو ما أثار استياءا واسعا وسط المستهلكين، الذين كانوا يأملون في تراجع الأسعار بعد الإعلان الرسمي عن إلغاء شعيرة العيد.
الجزارون برروا هذه الزيادات بما سموه “ارتفاع ثمن شراء رؤوس الماشية من عند الكسابة”، مؤكدين أن السوق يعرف مضاربات يتحكم فيها وسطاء كبار، وأنهم مجرد “حلقة أخيرة” في سلسلة تسويقية معقدة، بينما يرى المستهلكون أن الأمر لا يعدو كونه “استغلالا مفضوحا” لفرصة غير متوقعة، بهدف تعويض خسائر متوقعة بسبب غياب موسم الأضاحي.
و طالب عدد من النشطاء والفاعلين المدنيين السلطات المحلية والمصالح المختصة بمراقبة الأسعار والتدخل لضبط السوق، خصوصا في ظل السياق العام الذي يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة وضعف القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين.






أنا ماكرهتش اللحم يتباع ب 200 درهم والحولي العام الجاي يبدى ب مليون فما فوق باش الشعب يتربى وصدق أخنوش فاش قال خاص شي وحدين يتعاودلهوم الترابي لا شعب لا سلطة الأغلبية الساحقة لا يحترمون سيادة الدولة وقرارات ملك البلاد . أنا شخصيا والله ماوقفت عند شي جزار ولا شريت شي لحم، خلي والديه يخناز الحمدلله على الفول والجلبانة
قليل من التجار اللي عاقل وقانع،التجار نساتهم الزرقة والقرفية والخضرة الشهادة والبسملة ناهيك ويلا شهدوا وبسملو وحتى صلاو مانهاتهم صلاتهم لاعن الفحشاء ولا المنكر.
هذا شعب مكلخ وصدق الوزير السابق الذي قال شعب غبي ومكلخ وغير واعي وكليخ
الحمد لله على نعمة الموت التي سوى الله بها بين الغني والفقير وبين الشناق المضارب و المستهلك وبين المسؤول والمواطن وبين القوي والضعيف وبين المخزني والمدني… فعند الله تجتمع الخصوم
وزارة الداخلية لاتقوم باي عمل لتنظيم السوق وتوعية الناس ووضع مخطط عمل يحافظ على اسعار مقبولة.
الفوضى أصبحت تتحكم في تسيير الدولة وعدم قيام المسؤولين بعملهم…
من هذا المنبر يجب ان تباع اللحوم ب:200درهما لان المواطن هو السبب الرئيسي في الغلاء في جميع المواد من لحوم وخضر وووو الطماطم تباع ب:10دراهم واللفت ب:8دراهم والبصل ب:6دراهم لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم التجار لايخافون الله الريبا لكم الله ايها التجار حسابكم سيكون عسير ان شاء الله ومرة أخرى السبب هو المواطن
هاد الغلاء كيبين بأن المواطن هو السبب و ليست الحكومة الكل جيعان و ملهوط لا في عيد الأضحى و لا في كورونا أعطيني شعب واعي نعطيك بلد راقي أعطيني رأس نقي نعطيك حلاقة نقية
كلشي ولى كيتحكم فيه المضاربين والوسطاء والضحية دائما هو المستهلك
الأسعار وصلات لشي مراحل خلات الناس تحس بالحكرة
كل منطقة نجد اسعار اللحم مختلفة في المدن والقرى عندنا مما يدل على أن كل الجزارين يبيعون بالثمن الذي يريدونه. والذين يستغلون المواطنين. الذين يفكرون الا في بطونهم.
اللي وقع غير دليل على أنه ما كاين حتى توازن بين العرض والطلب
فين هي المراقبة وفين هو الضمير المهني وسط هاد الجشع
المستهلك هو السبب الوحيد في كل الغلاء.
الناس كانت كتحلم ينقص الثمن ولكن الواقع جاب العكس تماما
صراحة المواطن ما بقاش عارف منين تجيه
الناس ولات كتفكر فبدائل أخرى وخا ماشي كيف لحوم العيد
اللي دارو هاد الزيادات ما فكروا لا فالمواطن البسيط لا فالوضعية الصعيبة
خاصنا حلول مستدامة ماشي ترقيعات فكل مناسبة
الجزارين كيقولو راه الغنم غالي ولكن علاش المستهلك يخلص الثمن
إلغاء العيد ماشي مبرر باش يطلعو اللحم بهاد الشكل الخيالي
هادشي بزاف خاص الدولة تدخل وتراقب هاد الفوضى فالأسعار