هبة بريس – فكري ولدعلي
لقي رجل ستيني مصرعه، يوم أمس السبت، إثر تعرضه لإصابات خطيرة جراء حادثة سير مأساوية وقعت بمنطقة تفساسات التابعة لجماعة شقران، بإقليم الحسيمة.
وأفادت مصادر محلية أن الضحية، البالغ من العمر 63 سنة، كان يقود سيارة خفيفة حين فقد السيطرة عليها بمنحدر حاد، ما أدى إلى انحراف المركبة بشكل مفاجئ وانقلابها، متسببة في إصابته بجروح بليغة على مستوى الرأس وأجزاء متفرقة من جسده.
وفور إشعارها بالحادث، هرعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث عملت على نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بمدينة إمزورن في حالة حرجة، غير أن خطورة الإصابات عجلت بوفاته بعد وصوله إلى قسم المستعجلات.
وقد فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على ظروف وملابسات هذا الحادث المروع.






هاد الحادث يذكرنا بضرورة احترام قوانين السير
غياب البنية التحتية يزيد من خطورة الحوادث
موجة الحوادث القاتلة تحتاج حلول عاجلة وجذرية
إهمال السائقين وخطورة الطرق كيتسببوا في فقدان الأرواح
السائقين خاصهم يحترموا قواعد السلامة بلا استثناء
السرعة الجنونية والطرق الخطيرة سبب رئيسي في الموت
درك الملكي خاصه يلعب دور أكبر في مراقبة الطرقات
الموت بسبب حوادث الطرق لازم يكون جرس إنذار للجميع
الوقاية المدنية خاصها تجهيزات وأجهزة متطورة
الشوارع في المغرب خاصها تصير أكثر أمان للناس
سلامة الطرق مسؤولية الجميع ماشي فقط الحكومة
حوادث السير ولاو كثر من اللازم خاص تدابير صارمة
موت الرجل الستيني صدمة كبيرة للناس كاملين
طرقنا ولاو حروب قاتلة ماكين لا أمان لا سلام
كل حادث مثل هذا يجرح قلوب العائلات المغربية
لازم نزيدو التوعية ونشدوا المراقبة على السائقين
اللي فقدوا أحبابهم بسبب حروب الطرق ماعندهمش لا حق لا عدل
ظروف و ملابسات الحادثة بادية لا غبار عليها غير ان السبب الحقيقي هو عجز الحكومات المتوالية عن شق طريق ٱمن بدل فتح التحقيقات التي لا تسمن و لا تغني من جوع
لكن أين الوسائد الهوائية؟؟؟ ايرباݣ.
وجب على عائلة الضحية و شركة التأمين متابعة الشركة الأم المصنعة لللسيارة.