هبة بريس – عبد اللطيف بركة
وسط صمت ثقيل، يواصل عدد من العمال المطرودين من فندق “موݣادور” بأكادير معركتهم الصامتة من أجل استرجاع حقوقهم المهضومة، في ظل أوضاع اجتماعية مأساوية طالتهم وأسرهم منذ لحظة الطرد الجماعي الذي تعرضوا له قبل سنوات.
أحكام قضائية لصالحهم، وملفات مكتملة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومع ذلك لا شيء تغير، وكأن الزمن توقف عند حدود الألم والانتظار.
في مشهد يختزل الإحباط واليأس، يروي هؤلاء العمال حكاية صراع مرير مع مؤسسات يُفترض أن تكون ملاذًا للعدالة والإنصاف، فقد أصدرت المحكمة حكمين، ابتدائيًا واستئنافيًا، يعترفان بتعرضهم للطرد التعسفي، ويقضيان بتعويضهم، إلا أن المشغلة لم تمتثل بعد، رغم التبليغ الرسمي.
أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد أضاف هو الآخر فصلاً مؤلمًا إلى الحكاية، بعد تماطله في صرف تعويضات فقدان الشغل، رغم استيفاء جميع الشروط وتقديم كافة الوثائق المطلوبة.
هذا الوضع لم يعد مجرد نزاع شغل، بل أصبح قضية إنسانية تستدعي التدخل العاجل من كافة الضمائر الحية بالبلاد فالمأساة طالت الزمن والكرامة، وبلغت ذروتها حين وافت المنية عددًا من العمال دون أن يتمكنوا من رؤية حقوقهم تُسترجع، فالبعض منهم وُوري الثرى بقلب مكسور، وحسرة مضاعفة، لا على الوظيفة فقط، بل على غياب العدالة الاجتماعية.
ورغم لجوء المتضررين إلى كل الأبواب الممكنة من مراسلات إلى نواب الأمة، ومناشدات إلى الجهات الحكومية إلا أن صدى مطالبهم ظل يتلاشى في صمت الإدارة وتعقيد المساطر، مما عمّق من معاناتهم النفسية والمادية.
هل يُعقل أن تتحول الأحكام القضائية إلى حبر على ورق؟ هل يُقبل أن يظل صندوق الضمان الاجتماعي، المفترض فيه أن يكون صمّام أمان، في موقف المتفرّج؟ وهل من المقبول أن يظل هؤلاء العمال ضحايا الإهمال والتجاهل، في بلد يُفترض فيه أن تُحترم الحقوق وتصان الكرامة؟.
الوضعية الراهنة ليست فقط مسألة قانونية أو اجتماعية، بل صارت امتحانًا لقيم العدالة والإنصاف، ووسط هذه العتمة، لا يزال الأمل يراود قلوب أسر بأكملها في أن تجد آذانًا صاغية وقلوبًا مسؤولة تتحرك لإعادة الأمور إلى نصابها، وإنصاف من لا صوت لهم.
الرسالة اليوم واضحة وبسيطة: أنصفوا من أفنوا أعمارهم في خدمة مؤسسة لم تحفظ جميلهم، ولا تتركوا مآسيهم تُطوى في صمت المقابر.






انا طردت تعسفيا من شركة في الدار البيضاء. المسؤول يريد مشغلة من طرف ابنة عساسها هذه الشركة.
طردوني بدون رحمة ولا شفقة .كنت منضبطة في الشغل و ابقى ساعات اضافية .لاكن لن أنسى ذالك اليوم. أوقفوا في الباب كأني لم اشتغل عندهم اهانه غصت في قلبي .لاكن رحمة الله وسعت كل شيء. دعوت الله عند باب الشركة .والحمدلله دعوة المظلوم مستجابه. لاكن سوف اخد حقي منهم ان شاءالله.
شركة النسيج بسيدي معروف.
و انت ايها المسؤول لن تفلح انت ومن تامرت معهم لطردي ظلما و عدوانن.
هاد الشي راه ماشي غير نزاع شغل راه قضية كرامة وضرب فالأمل ديال العائلات
الحكرة الكبيرة هي تحس براسك مظلوم والمحكمة معاك ولكن الواقع ضدك
اللي مات وهو كيتسنى حقو را خرج من الدنيا بالحسرة وهادشي كيقطع القلب
الرسالة باينة خاص الالتفاتة قبل ما يموتو الباقيين بالحسرة بحال اللي سبقوهم
ماشي معقول يبقاو العمال كيتسناو لسنين والعدالة ما تنفدش قراراتها
اللي طاحو فهاد الوضعية خاصهم دعم ومساندة من المجتمع كامل ماشي غير الصبر
الضمان الاجتماعي خاصو يكون فهاد اللحظات هو السند ماشي يزيد فالمعاناة
الصمت ديال المسؤولين كيزيد فالألم ديال الناس وكيخليهم يحسو ماعندهوم حتى قيمة
المشكل ماشي فالقانون ولكن فلي ما كينفذوش القانون وكيخليو الناس تعاني
خاص تحرك مستعجل من الدولة باش توقف هاد المأساة وترد الاعتبار لهاد الناس
كيفاش فبلاد الحق والقانون يتحكم لصالحك وتبقى بلا تعويض ولا ضمان
الناس خدمو بعرقهم وكيستاهلو كل تقدير ماشي الطرد والتهميش
هاد الناس تعذبو بزاف وحقوقهم واضحة فالأحكام ولكن ماكين اللي يسمع ليهم