هبة بريس – ع.صياد
أشعلت الممثلة المغربية فاطمة الزهراء لحرش مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تغالب دموعها وتبكي بحرقة، ما فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول وضعها الشخصي.
وسرعان ما عبّر عدد من متابعيها عن تعاطفهم، مرجّحين أن يكون السبب مشاكل زوجية أو طلاق وشيك، خاصة في ظل تداول أخبار غير مؤكدة عن انفصالها عن زوجها.
لكن لحرش لم تتأخر في وضع حدّ لهذه الشائعات، إذ خرجت بتوضيح رسمي عبر حساباتها، نفت فيه كل ما تم تداوله بشأن حياتها الزوجية، مؤكدة أن الفيديو لا يمت بصلة لأي أزمة عاطفية.
وكشفت الفنانة أن دموعها كانت نابعة من حزن عميق بعد فقدان قطتها المقربة، التي جمعتها بها علاقة خاصة، مبدية استياءها من تحويل الواقعة إلى مادة للتأويلات المغرضة، ومتوعدة بعدم التساهل مع كل من يروّج الأكاذيب حول حياتها الخاصة.






رفقا بنا ياناس
لم نتعود على مثل هذه التفاهة في جريدتكم
من تكون هذه السيدة مخترعه عالمة ….
عندي سؤال يحيرني
لماذا هاد الفنانين او او.. تتبكيو في المواقع الإلكترونية ومن بعد اه غنتابعوكم قضاءيا، حيت مفهمتوش علاش بكيت.
والله القسم راكم مراض نفسيا.لي عندها شي هم تخرج بيه.اما تشعلو كاميرا في الطموبيل او لا ناعسين .
خاص التوعية لهاذ شبه الفنانين.
وحنا مالنا؟
ماشي كلشي خصو يولي مادة للإشاعة والبوز
خاص شوية ديال التعاطف بلا ما نقولو كلام بلا دليل
السوشيال ميديا ولات كتضخم أي حاجة وتزيد فيها من راسها
الفنانين حتى هما بشر كيحزنوا وكيعيشو لحظات صعيبة
فاطمة الزهراء لحرش ممثلة حساسة وباين كانت متعلقة بالحيوان ديالها
خاص شوية ديال الاحترام لحياة الفنانين الشخصية
خسارة على القطة اللي باين كانت عزيزة عليها بزاف
الناس ولات كتفسر أي دمعة بأنها طلاق أو مشاكل شخصية
التعاطف مع الحيوانات كيوري شحال الإنسان عندو قلب
اوا الله يرحمها الصحافة الهاذفة اللثي تبحث عن اخبار تهم الشعب وتتقصى الاخبار الاقتصادية والحالة الهشة للشعب أصبحت الصحافة كطبانة الحمام تهتم بالثلاجة واخبار أناس لا مصلحة للشعب فيهم وماذا يستفيد الشعب من حياة هذه المرأة طلقت او تزوجت او ماتت بل والضحك قطتها ماتت لا حولة ولا قوة الا بالله صحافة المراحيض واتحداك ان تنشر