في حادث مثير شهدته مدينة جرسيف مساء يوم الجمعة، تعرض منزل أحد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والواقع بتجزئة الهدى على طريق صاكة، لعملية سرقة نفذها مجهولون في ظروف لا تزال قيد التحقيق، ما استنفر مصالح الأمن والسلطة المحلية.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تفطن أقارب صاحب المنزل إلى آثار السرقة بعد دخولهم إلى المنزل، حيث لاحظوا الفوضى والعبث الواضح بمحتوياته، ليتضح لاحقًا أن الجناة قاموا بكسر نافذة من سطح المنزل والتسلل عبرها إلى الداخل، قبل أن يعمدوا إلى سرقة مجموعة من الأغراض والانسحاب دون أن يثيروا الانتباه.
وفور التبليغ عن الواقعة، حلّت بعين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بالشرطة العلمية، التي باشرت إجراءات المعاينة ورفع البصمات، في إطار تحقيق تشرف عليه النيابة العامة المختصة
وتُعدّ هذه الواقعة مؤشرًا مقلقًا يستدعي، حسب متتبعين، ضرورة تعزيز الحضور الأمني خاصة في الأحياء التي تضم منازل مملوكة لمغاربة العالم، والتي تتحول في فترات غياب أصحابها إلى أهداف سهلة لعصابات السرقة، مما يفرض رفع مستوى المراقبة وتعزيز الدوريات الوقائية.






الأمن مطلوب يزيد الحضور باش الناس يحسوا بالأمان
خاص النيابة تأخد إجراءات صارمة مع المجرمين
خاص مراقبة دائمة باش نمنعوا هادشي
الناس كتخاف تسافر وتخلي ديورها بلا حماية
الجرائم كتوقع حتى في المناطق الهادية
خاص يزيدو الأمن باش يحميوا ديور الجالية
الجناة ماكيحشموا وكيستغلوا الفراغ بزاف
الحراسة ناقصة والسرقة كتزاد في الفترات اللي الناس غايبين
سرقة منازل المغاربة الخارج ولاّت خطر حقيقي
السرقة فجرسيف تهدد راحة المغاربة بالخارج
الأمن العلمي خاصو يخدم مزيان باش يلقى أدلة
التسلل عبر النوافذ خاصنا نلقاو له حل
سرقة منازل مغاربة الخارج ضرب لثقتهم في البلاد
الجالية كتسنى من الدولة تحمي ممتلكاتها
المسؤولين خاصهم يتحركوا بسرعة
السرقات كتأثر على صورة جرسيف
جرسيف ماخاصهاش تولي بلاصة للسرقة
تعزيز الأمن في الأحياء ضرورة ملحة
من المهم نشددوا على الدوريات الوقائية
البوليس خاصو يقرب من الأحياء لي فيها ديور المغاربة