هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد كلية الحقوق أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط توتراً متصاعداً وسخطاً واسعاً في صفوف الأساتذة والفعاليات النقابية داخل المؤسسة، على خلفية الإعلان عن تشكيلة لجنة انتقاء المرشحين لشغل منصب عمادة الكلية.
وحسب مصادر مطلعة من داخل الكلية، عبّر عدد من الأساتذة والفاعلين النقابيين عن رفضهم لما اعتبروه تدخلاً مباشراً لنائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون البيداغوجية في تشكيل اللجنة، معتبرين أن بصمته كانت واضحة في اختيار أعضائها، وتشير أصوات داخل المؤسسة إلى وجود علاقات مهنية وشخصية تربط معظم أعضاء اللجنة بنائب الرئيس، الذي راكم نفوذاً ملحوظاً داخل جامعة محمد الخامس طيلة السنوات الماضية، بفضل صلاحياته في اقتراح لجان التوظيف والترقيات، واعتماد المسالك والبرامج الأكاديمية.
ويعتبر أساتذة الكلية أن التشكيلة المقترحة للجنة لا ترقى إلى مستوى المكانة الاعتبارية التي تحظى بها كلية الحقوق أكدال، باعتبارها واحدة من أعرق مؤسسات التعليم العالي في المغرب، وذات دور محوري في التكوين الدبلوماسي والعلاقات الدولية، فضلاً عن مكانتها كقاطرة لكليات الحقوق والاقتصاد بالمملكة.
في هذا السياق، تتعالى داخل الكلية دعوات موجهة إلى الجهات الوصية والسلطات العليا من أجل التدخل العاجل لضمان حياد وشفافية المسار المتعلق باختيار عميد أو عميدة المؤسسة، وتفادي ما وصفه عدد من الأساتذة بـ”مباراة شكلية” يتم إعدادها لخدمة مصالح فردية وشخصية، على حساب المصلحة العامة.
كما ناشد العديد من الفاعلين الأكاديميين المسؤولين الذين سبق لهم التدرج أو التخرج من كلية الحقوق أكدال، من مواقعهم الحالية في مؤسسات الدولة، بأن يسهموا في حماية إرث الكلية وتاريخها العلمي والدبلوماسي، والدفع نحو احترام معايير الاستحقاق والموضوعية في اختيار قيادة جديدة للمؤسسة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى تطورات هذا الملف، في انتظار ما إذا كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ستتدخل لضمان نزاهة واستقلالية العملية، صوناً لمكانة الكلية ولمصداقية التعليم العالي في المغرب.






الدولة هي من تصر ان تبقى دار لقمان على حالها … لو كانت تريد الشفافية والنزاهة لكانت التعيينات تتم عبر انتخابات حرة من داخل المؤسسة يشارك فيها الأساتذة والموظفون وممثلي الطلبة … ما عدى فالتعيينات ستبقى ساحة للزبونة والموالات والحزبية
عيب ان يتم التعامل مع الموضوع بهذا الشكل ومع الاسف اظهرت النقابات انها هي من تحمي الفساد وخرق القوانين، وهي تضرب مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة وكأن الاساتذة الذين يشتغلون بالكلية ولدوا وكبروا وتزوجوا وأنجبواةفي الكلية، بلاغ النقابة بلاغ يخرق القانون وعلى الوزارة حل النقابة ومتابعة المكتب وفقا لمقتضيات القانون، وعلى الوزارة تقديم شكاية ضد كل الذين يروجون للاشاعات من اجل اقديم الادلة او الذهاب للمحاكمة بتهمة التشهير والتزوير.
هذا الموضوع يدل على ان بعض الاساتذة المنتمين لكلية اكدال يريدون تنصيب زميلهم من نفس الكلية ويضغطون للي ذراع الوزارة وفرضه على الجميع، هؤلاء ما ناضوا يغوتو حتى شافو انهم خسرو وانهم دايرين الصداع باش يحطو لي بغاو ضد الشفافية والمصداقية لي تيقولو
فتش عن تدخلات الاحزاب و حربها االخفية للظفر بكل المناصب العليا و منها ما يحدث اليوم داخل الجامعات من تسيب و تسلط و فضائح بالجملة و بالمناسبة بعد تبرئة جل المتورطين في فشل النموذج التربوي و ضياع 44 مليار درهم اصبح التطاول على التعليم و خاصة العالي السمة البازة مع ابعاد الكفاءات و تقريب اصحاب الولاءات
هناك شبكة علاقات مشبوهة تستدعي تدخل أعلى سلطة في البلاد من أجل ردع من استهانوا بمكانة مؤسسات الدولة و إرث الوطن. كلية محمد الخامس و الحسن الثاني و جلالة الملك يعبث بها وصوليون .
نطالب السي المحترم الحموشي المرضي باش يتدخل….. خاص تقارير ديستي حول الجامعة…..
الأساتذة عندهم كل الحق يعبروا على رفضهم للطريقة اللي تشكلات بها اللجنة
الكلية عندها مكانة وطنية كبيرة خاص تحافظ عليها ماشي تفرط فيها
اللي كيقريو الأجيال خاصهم يحسو بالأمان والعدل فمحطات التقييم والتعيين
المصالح الشخصية فهاد النوع من الملفات كتهدد مصداقية التعليم العالي كامل
اللي تخرجو من الكلية وعندهم مناصب اليوم خاصهم يدافعو على سمعتها
كلية الحقوق أكدال خاصها تبقى نموذج للشفافية والاستحقاق ماشي للمحاباة
باين أن النفوذ الشخصي داخل الجامعة ولى كيساهم بزاف فقرارات مصيرية
التكوين الأكاديمي خاصو يكون بعيد على الحسابات الضيقة والولاءات
اللجان اللي كتشرف على تعيين المناصب الحساسة خاصها تكون مستقلة ومحايدة
الأمل باقي فأن الوزارة تتدخل وتحسم فالموضوع بطريقة نزيهة
التعيينات المفصلة على المقاس كتقتل الكفاءة وتضعف المؤسسة
اللي واقع اليوم فكلية أكدال هو مرآة لوضعية الجامعات المغربية ككل
الجامعة خاص تكون فضاء للعلم والمعرفة ماشي ساحة للصراعات والتصفية