فكري ولدعلي – هبة بريس
قضت محكمة الاستئناف بالحسيمة، بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق شاب وشقيقته، بعد تورطهما في شجار دموي أفضى إلى وفاة شاب في ريعان شبابه.
وتعود تفاصيل الحادث إلى نزاع قديم بين عائلتين من نفس المنطقة حول قطعة أرض، تحول إلى مشادة كلامية قبل أن يتطور إلى عنف جسدي عنيف، استُعملت فيه أدوات حادة، ما أدى إلى إصابة الضحية إصابات قاتلة على مستوى الرأس والصدر، فارق على إثرها الحياة قبل وصوله إلى المستشفى.
التحقيقات التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية، مدعومة بإفادات الشهود، كشفت تورط الشقيقين بشكل مباشر في الاعتداء، ليتم توقيفهما بعد ساعات قليلة من الواقعة وتقديمهما أمام النيابة العامة.
ووجهت للموقوفين تهم ثقيلة من ضمنها الضرب والجرح المؤديان إلى الموت دون نية إحداثه، والمشاركة، لتصدر المحكمة حكمها بعد مداولات دقيقة، واضعة بذلك نقطة نهاية لقضية هزّت الرأي العام المحلي وخلفت حسرة كبيرة في نفوس الساكنة.






15 سنة على ازهاق روح شابة تبانلي قليلة بزاف،فكانوا يستاهلوا على الاقل 30 سنة.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حتى الشابة اللي تشدات خداها الطمع والغيرة والنتيجة كارثية
الحكم عبرة لكل واحد كيشوف العنف وسيلة لحل الخلاف
الساكنة مصدومة لأن الجريمة وقعات وسط جيران وأحباب
15 عام بزاف ولكن الأرواح ماشي لعبة
من الأحسن الصلح قبل ما يطيح الفاس فالراس
النزاعات على الأرض ولات كتخرج على السيطرة وكتكلف أرواح
الله يهدي ما خلق كيفاش نزاع بسيط يولي جريمة قتل
الله يرحم الضحية ويهدي الناس قبل ما يضيعو مستقبلهم
العنف ما عمر كان حل النزاعات كيتحلو بالحوار
المشاكل العائلية ملي كتطول كتولي قنابل موقوتة
العائلات خاصهم يكونو عقلاء ما يشعلوش الفتنة وسط الدوار
الله يصبر عائلة الضحية راه فقدو ولدهم بسباب تهور