هبة بريس – متابعة
مع انطلاق العطلة الصيفية، تتزايد التحذيرات من ترندات خطيرة تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف الأطفال والمراهقين، وتهدد سلامتهم وحتى حياتهم. ومن أبرز هذه التحديات ما يُعرف بـ”استكشاف المناطق الحضرية المهجورة” (UrbanEx) و”تحدي ركل الأبواب” (door-kicking challenge) اللذين اجتاحا صفحات “لك” (FYP) على تيك توك، رغم خطورتهما الواضحة.
تيتانيا جوردان، كبيرة مسؤولي شؤون الآباء في تطبيق الرقابة الأبوية “Bark Technologies”، صرّحت لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال” بأن منصات التواصل باتت تشجع على إنشاء محتوى يثير ردود فعل فورية، ويعتمد على عناصر فيروسية تنتشر بفعل الخوارزميات، محذّرة من أن هذا النوع من المحتوى يدفع الأطفال إلى تقليده سعياً لنيل القبول الاجتماعي، دون التفكير في العواقب.
وأضافت: “طفل واحد يركل باب منزل شخص مسلح في منتصف الليل قد يُقتل، وسنقرأ حينها عنواناً مأساوياً جديداً”.
وفي أوهايو، فتحت شرطة بلدة بايزفيل تحقيقاً في أربع حوادث مرتبطة بتحدي ركل الأبواب، حيث أقدم مراهقون على ركل أبواب المنازل ليلاً ثم الفرار، دون محاولة اقتحامها. وأكدت الشرطة في بيان عبر فيسبوك أنها جمعت أدلة مادية وفيديوهات مراقبة تُظهر ارتباط هذه الأفعال بترندات تيك توك.
وقال رئيس الشرطة دالتون دولان إن الظاهرة قد تؤدي إلى نتائج مميتة في ولايات تطبّق قوانين الدفاع عن النفس، مضيفًا: “أي صاحب منزل يعتقد أن حياته أو حياة أسرته في خطر يملك الحق القانوني في استخدام القوة القاتلة فوراً”.
ومع ازدياد انتشار هذه التحديات، تتصاعد دعوات الأهل والمجتمع لحماية الأطفال من محتوى قد ينتهي بكارثة.









واش وصلنا لدرجة نغامرو بحياتنا باش ناخدو لايكات
داكشي اللي بان فتيك توك راه ماشي دايماً حقيقة ولا زوين
ركل البيبان فالليل ممكن يجر على كارثة ماشي لعب
التيك توك ولات منصة ديال التقليد الأعمى بدون تفكير
هاد التحديات كتضرب التربية والوعي ديال الأجيال
خاص الأمهات والآباء يديرو حوار مفتوح مع ولادهم
خاص التوعية فالمدارس والمساجد وحتى عبر الإعلام
خاص الآباء يراقبو شنو كيتفرجو فيه ولادهم
هاد التحديات اللي كيديروها الدراري فالسوشيال ميديا ولات كتخوف
خاص تيك توك يتحمل المسؤولية ويحيد الترندات الخطيرة
بزاف ديال الوليدات كيبغيو الشهرة بلا ما يعرفو الثمن
ماشي كلشي اللي كيبان فالفيديوهات صالح للتقليد
مفروض يكون عقاب قانوني لأي تصرف كيهدد السلامة العامة