هبة بريس – طاطا
خرج الناشط مولاي لحسن الجعفري، من السجن بعد أن قضت المحكمة الابتدائية بأكادير، يوم الإثنين 16 دجنبر 2024، بحكم بالسجن النافذ لمدة خمسة أشهر وغرامة مالية قدرها 5000 درهم بحقه.
وقد جاء الحكم وسط جدل واسع، إذ يرى العديد من سكان المنطقة أن السجن كان محاولة لإسكات صوت كان يمثل ضحايا الفيضانات في طاطا، وكاشفاً لملفات فساد تتعلق بسرقة آلاف الهكتارات من الأراضي، يحيط بها متنفذون يسيطرون على رقاب الوطن.
وعند خروجه من السجن، حظي مولاي لحسن باستقبال شعبي حافل في مسقط رأسه بمدينة أقا، حيث رافق ذلك زغاريد النساء وأغانٍ تعبيراً عن الدعم والتأييد لمسيرته النضالية.






العصابة تستعمل القانون لضرب الحق .
خمس شهور ديال الحبس ما قدروش يسكتو صوتو ولا يوقفو نضالو
القضية كتورينا كيفاش اللي كيدافع على الأرض كيخلص الثمن
الاستقبال الشعبي ف أقا دليل على أن الناس كتعرف شكون كيدافع عليهم
بزاف ديال الناس تفاعلو مع خروجو وفرحو برجوعو سالم
الحكم فيه رائحة التضييق على حرية التعبير وخدمة لوبيات الفساد
الأغاني والزغاريد لي استقبلوه بيهم كيبينو أنه مناضل محبوب
النضال الحقيقي كيخلي الأثر حتى من ورا القضبان
مولاي لحسن رجع لبلادو مرفوع الراس وهادشي كيبين حب الناس ليه
الفيضانات وطاطا خاص اللي يهضر عليها ماشي اللي يسكت