هبة بريس – أحمد المساعد
توصل موقع “هبة بريس” ببيان صادر عن تجمع نقابات صيادلة صيدليات المغرب، عبر فيه عن رفضه القاطع لمشروع المرسوم الجديد الخاص بتحديد أثمنة الأدوية بالمغرب، والذي أعدته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر مكتب دراسات خاص، دون إشراك الصيادلة أو ممثليهم النقابيين، حسب ما ورد في البيان.
واعتبرت النقابات أن المرسوم تم الإعداد له في غياب تام لأي مقاربة تشاركية، ضاربا عرض الحائط بمبدأ الإنصاف وبواقع الممارسة الميدانية داخل الصيدليات المغربية، خاصة في ظل هشاشة البنية الاقتصادية التي تشتغل فيها شريحة واسعة من الصيادلة.
وأشار البيان إلى أن هذا المشروع الوزاري جاء في وقت كان الصيادلة يترقبون استجابة فعلية لمطالبهم المشروعة، خاصة بعد نجاح الإضراب الوطني ليوم 13 أبريل بنسبة بلغت 99%. كما ذكر البيان بتراكم وعود الوزارة على مدى سنتين، دون تنفيذ لأي من الإجراءات المتفق عليها، كالتعويض عن الخدمات الصحية (التلقيح، التحاليل، الحراسة…)، معتبرا أن الخطوة الحكومية الأخيرة تخدم “أجندات سياسية وانتخابية ضيقة، ولو على حساب قطاع حيوي ومصدر رزق آلاف الأسر المغربية”.
واستنكر تجمع النقابات في ذات البيان، اعتماد الوزارة على دراسة يعتبرها “غير واقعية”، حيث كشفت المعطيات المسربة من المشروع أن المشكل الرئيسي في استنزاف صناديق التأمين الصحي لا يتعلق بكافة فئات الأدوية، بل يتركز فقط في فئتي T3 وT4، اللتين لا تمثلان سوى 150 دواء، أغلبها يباع في المصحات الخاصة وبعض الصيدليات المحظوظة. في المقابل، فإن أزيد من 4300 دواء من فئتي T1 وT2، التي تباع في جميع الصيدليات، لا تمثل سوى 46% من مجموع تعويضات التأمين، مع الإشارة إلى أن 80% من هذه الأدوية لا يتجاوز ثمنها 100 درهم.
وأكد البيان أن تعميم التخفيض بشكل “أعمى وغير مدروس” على جميع الأدوية، سيؤدي إلى أضرار كارثية على الوضع المالي للصيدليات، قد تفضي، بحسب التقديرات، إلى إغلاق حوالي 80% منها، وبالتالي تهديد ولوج المواطنين إلى العلاج في عدة مناطق من المملكة.
وحمّل تجمع نقابات صيادلة صيدليات المغرب الوزارة الوصية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع، مؤكّدًا أن تمرير هذا المرسوم بشكل أحادي ومن دون استشارة مهنية موسعة “لن يزيد إلا في تعميق الأزمة، ويضرب الأمن الدوائي الوطني في العمق”.
كما أعلن التجمع أنه سيتخذ كافة الأشكال النضالية القانونية والمشروعة، للدفاع عن كرامة وحقوق الصيادلة، وعن قوت أكثر من 14.000 صيدلاني و50.000 أسرة تعيش من هذا القطاع، بدءا بالحوار مع الفاعلين السياسيين والجمعويين، وصولا إلى خطوات تصعيدية ميدانية قد يتم الإعلان عنها قريبا.






المطلوب مراجعة اسعار كل الأدوية وتخفيضها ومعرفة سعر المنبع اي سعر الدواء من المصتع وعند.الصيدلي يعني تحديد هامش ربح كل جهة صهاينة انتاج الدواء يالمغرب هم المسؤولون عن.ارتفاع مبالغ فيه للأدوية بالمغرب مطلوب تحرك الحكومة والشعب الصيادلة كذلك اصبحوا مجرد تجار يراكمون الارباح بعد.ان اشترى اغلبهم دبلوم من شرق اوروبا يضعون عاملة.بالدكان الصيدلية ويتفرغون لمشاريع اخرى المطلوب إجبار الصيدلي على بيع الادوية بنفسه وشرح طرق استعمالها
المرسوم فهاذ الصيغة غادي يضرب فكرامة المهنيين ويأثر على الخدمة العمومية
الصيادلة محقين ملي حسو بالإقصاء فمشروع كيهم بشكل مباشر
هبة پريس اصبحت بوق اللوبيات المدفوعة الأجر لك الله يا المغرب و ياأيها المواطن الضعيف .. خزلت .. المهم متابع هبة بريس مقاطع لهذا الموقع من اليوم فصاعضا!!! هزلت
البوباݣاندا و التعاليق الإلكتونية مدفوعة الاجر تصب في صالح اللوبيات القوية للصيادلة .. و لا أحد يتكلم عن معاناة المواطن و غلاء اسعار الدواء الأصلي منها او الهجين .. هزلت و الله
تحديد الأثمنة بلا تشاور كيساهم فتأزيم الوضعية ديال الصيدليات
كاين فرق كبير بين أدوية فئة T3 وT4 وبين T1 وT2 ولازم يكون التمييز واضح
القطاع كيوفر القوت لعشرات الآلاف ومينفعش يتهرس بسياسات عشوائية
بزاف من الصيدليات خاصة فالبوادي مهددة بالإفلاس إلى دارو هاد المشروع
كيفاش بغاو الصيدلي يقوم بخدمات صحية بلا ما يعوضوه عليها
إلى تقسات الصيدلية تقطع الدواء على عدد من المناطق النائية
قطاع حساس بحال هادا خاصو إصلاح حقيقي ماشي قرارات انتخابية
الأمل باقي إلا كانت النية صادقة فإصلاح القطاع بالحوار والتوافق
الوزارة خاصها تعتمد دراسات واقعية وتعترف باختلاف وضعيات السوق
نضال الصيادلة مشروع خصوصا أنهم كيواجهو أزمة حقيقية
الأمن الدوائي ماشي مسألة هامشية خاصها رؤية شاملة ومسؤولة
تخفيض الأسعار بطريقة عشوائية غادي يضرب الاستقرار المالي للصيادلة
كاين لي كيتعامل مع الصيدلية بحال حانوت وهي مؤسسة صحية ضرورية
خاص حوار جدي وتشاركي يجمع جميع الفاعلين قبل اتخاذ أي قرار
الحكومة كتوعد منذ سنوات وما كتنفذ والو من الالتزامات ديالها