بقلم الأستاذ والفاعل السياسي الحاج الهاشمي غنيم
شهدنا مؤخرا جملة من الاصطفافات لأصحابها أكانت بحسن نية أو بسوء نية إما تبريرا أو نقدا لهذا الطرف أو ذاك بل ربما بعضهم يشده الحنين لعهد مضى كانوا يقتاتون منه.. مع ان الأمر جد عاد و طبيعي أن نرى رجل سلطة يقوم بواحبه في حدود دائرة نفوده الترابي لأن الإدارة الترابية مسؤولة دون غيرها على صيانة الأمن العام و تأمين الأشخاص و الممتلكات تحت السلطة الترابية بل له الحق أن يستدعي القوات الأمنية للتدخل إن اقتضي واقع الحال ذلك حسب تقديره و للسلطة الرئاسية كلمة الفصل في مرافة سير العمليات و تقييم النجاعة.
وللأمانة و الموضوعية كمتتبع للشأن العام نتطلع خيرا في القائم من الأيام بقدوم الفريق الجديد من سلطة إقليمية و محلية التي بداية تعمل على تحريك المياه الراكدة لتنقيتها و عودتها لصفائها على الأقل كما كانت على سبيل المثال في حقبة المرحوم الدخيسي سواء عنما كان باشا او حتى بعد توليه منصب العامل على الإقليم و هو الذي من أعظم حسناته أنه قضى على مدن الصفيح بتعاون مع المجلس البلدي و هو رجل الميدان الذي اشتغلنا معه و عايناه كل يوم على الساعة الثامنة صباحا يجوب شوارع المدينة و يعطي تعليماته من السيارة لتسوية وضعية أو تدخل في واقعة و قد كنت شاهد عيان على كل هذه الوقائع و غيرها.. كذلك حقبة العامل السيد الحضرامي الذي ترك بصمته.و الذي عمل على توسيع الشوارع كعبد الرحمان سكيرج.. الجيش الملكي.. الجنرال الكتاني و غيره و عمل على ثنية واد بنموسى الذي يهدد المدينة و بدوره كان رجل ميدان
فلنتحل بالواقعية و نترك المسؤولين يشتغلون دون تشويش…والله المستعان






0 تعليقات الزوار