هبة بريس – الرباط
اعتبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين في جلسة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن خارطة الطريق التنموية التي تسير وفقها الحكومة، تحت القيادة لجلالة الملك، تتقاطع بشكل وثيق مع جميع المشاريع الكبرى التي تم إطلاقها في إطار الاستعداد للتظاهرات الدولية التي ستعرفها بلادنا.
وفي هذه الجلسة التي كانت حول موضوع “المنظومة الصحية الوطنية بين المنجزات الراهنة والتطلعات المستقبلية”، أكد أخنوش أن الحكومة لا تنظر إلى هذه التظاهرات باعتبارها مجرد محطات عابرة، بل تراها محفزا إضافيا لتسريع عجلة التنمية، ورافعة استراتيجية لتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الخدمات العمومية.
وقال أخنوش إن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية ليس مشروعا معزولا، بل يأتي في إطار رؤية متكاملة، تتضافر فيها جهود جميع القطاعات لتحقيق الأثر المطلوب، لا يكون فيها الإصلاح الصحي منعزلا عن الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يعتبر جلالة الملك، نصره الله، مهندسها الأول.
كما اعتبر في سياق عرضه أمام النواب البرلمانيين، أن الرهان اليوم على إصلاح قطاع الصحة، الذي لا تظهر فيه النتائج سريعا، “هو تعبير عن شجاعة سياسية ومسؤولية وطنية، تعكس وعيا بأن التنمية الحقيقية تتطلب رؤية عميقة تتجاوز الزمن الحكومي”.






مكلخ طاح لكم على الذبرة لاستنزاف خيرات البلاد.انتم لستم بمؤدين الديون المغربية فاستمروا في حماقاتكم وتواطؤاتكم.
الدولة كتخدم على تأهيل البنيات التحتية
كلام اخنوش فيه رؤية تنموية واضحة
كاين انسجام فالرؤية بين الحكومة والملك
ربط الاصلاحات بالتظاهرات الدولية خطوة ذكية
الزمن الحكومي قصير لكن الرؤية بعيدة
كل قطاع كيساهم فالمشروع التنموي الكبير
الحكومة دايرة مجهود كبير فمجال الصحة
الخدمة العمومية خاصها تطوير مستمر
الملك هو مهندس التنمية بلا نقاش
الخدمة كتمشي فخط واحد مع توجيهات الملك
اخنوش كيعول على التظاهرات لتحريك التنمية
المشاريع ماشي عابرة بل مستمرة
اخنوش كيربط بين الصحة والتنمية الشاملة
كاين وعي سياسي بالمسؤولية الوطنية
السياسات الصحية ولاّت مرتبطة بالاقتصاد
المنجزات الصحية خاصها نفس طويل
الخارطة التنموية خدامة فكل القطاعات
الاصلاح الصحي هو استثمار فالمستقبل
المنظومة الصحية خاصها إصلاح جذري
المغاربة باغيين يشوفو نتيجة على أرض الواقع
الاصلاح الصحي ماشي معزول على باقي المجالات