هبة بريس – مراكش
شنت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الحي المحمدي الداوديات بمقاطعة كليز بمراكش، حملات جمع وحجز العجلات المطاطية والأشجار اليابسة، التي تستعمل من طرف قاصرين في ما يعرف بـ «شعالة عاشوراء».
وحسب مصادر الجريدة، فإن مجلس مقاطعة جليز والسلطات المحلية سخرت مجموعة من الشاحنات التابعة لشركة النظافة (أرما) للقيام بالمهمة وجمع كل العجلات المطاطية والأشجار اليابسة من أزقة وشوارع المنطقة، لعدم الوصول إليها من طرف الأطفال الذين يحرقونها «احتفلا بعاشوراء».
وخلفت هذه البادرة استحسان سكان منطقة الحي المحمدي بالداوديات، مطالبين إياها، أيضا، بضرورة التدخل الاستباقي، للحد من المفرقعات التي تقض مضجع السكان وتخلق الرعب في أنفسهم.









بحال هاد الاحتفال اتلغى نهائيا لانه خطير وخاصة اضرام النار من طرف اطفال يؤدي الى عواقب خطيرة
شعالة عاشوراء ولات خطر على ولادنا
الفرحة ماشي بالحرق والتخريب
خاص دور الآباء يكون فهاذ الوقت ضروري
الشعالة كتخلي الساكنة تعيش الرعب
الاطفال خاصهم بدائل تربوية فالاحياء
شحال من دار تحرقات بسبب اللعب بالنار
السلطات دارو خطوة مزيانة خاص التوعية تكمل
الحي المحمدي خاصو يكون قدوة فالانضباط
الشعالة تقليد خرج عن السيطرة
السلامة اهم من طقوس متجاوزة
عاشوراء ماشي وقت باش نهدرو على النار
الشعالة ماشي شجاعة هي تهور وخطر
حرق العجلات تلوث واخطار صحية
عاشوراء خصها تكون فرحة ماشي فوضى
الاحتفال بالمناسبات خاصو احترام البيئة والناس
خص التوعية قبل ما تولي كارثة
كاين طرق حضارية للاحتفال ماشي الحريق
اللي كيتفرجو في الحريق ما عارفينش حجم الخطر