هبة بريس – تيفلت
تم العثور، صباح اليوم الخميس 3 يوليوز 2025، على جثة رجل مسن في عقده السابع داخل منزله الكائن بحي أولاد شريفة بمدينة تيفلت، في ظروف يكتنفها الغموض.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك، وهو رجل متقاعد يبلغ من العمر حوالي 70 سنة، كان يعيش بمفرده. وقد أثار غيابه عن الأنظار وانبعاث روائح كريهة من منزله شكوك الجيران، الذين قاموا بإشعار السلطات المحلية.
وعلى إثر هذا الإشعار، حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني مرفوقة بالسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم اقتحام المنزل بعد التنسيق مع النيابة العامة، ليتم العثور على جثة المتوفى في مرحلة متقدمة من التحلل.
وقد باشرت المصالح الأمنية إجراءات المعاينة الأولية للجثة ومكان الوفاة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي، لتحديد أسباب الوفاة وظروفها. وجرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى القرب بتيفلت.
ولا تزال التحقيقات جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابسات الوفاة.






ما يمكنش نعرفو الحقيقة بلا ما يكون تشريح
المسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع فهاذ الحالات
التحقيقات ما خاصهاش توقف حتى تتعرف الاسباب
ضروري من التتبع الصحي للمسنين لي كيسكنو بوحدهم
الغموض يلف الحادث ولازم تشريح دقيق
تيفلت عاشت على وقع صدمة كبيرة بعد هاذ الفاجعة
الجثة كانت فمرحلة متقدمة من التحلل وهذا كيخلي الشك
الروائح كانت السبب فالكشف عن الوفاة وهذا مؤلم
النيابة العامة خاصها تتابع الملف بتفاصيلو
الوضعية ديال العزلة كتزيد من المخاطر على الشيوخ
الشرطة العلمية خاصها تدير خدمتها بأقصى دقة
التحقيق ضروري باش نعرفو واش الوفاة طبيعية ولا فيها شبهة
واش كاين شبهة جريمة ولا لا خاص يبان بالتحاليل
الساكنة دارو واجبهم واشعرو السلطات فالبلاصة
الحادث كيعكس هشاشة اجتماعية خطيرة
الرجل كان عايش بوحدو وهذا خطر كبير على المسنين