هبة بريس ـ الدار البيضاء
في خطوة مفاجئة، أعلن مراد قاسمي، النائب الأول لرئيس جماعة السوالم الطريفية، عن إنهاء ارتباطه بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد مسار امتد لعقد من الزمن داخل صفوف الحزب.
الاستقالة التي تقدم بها قاسمي جاءت معللة بدوافع شخصية، حسب ما أكده في تصريح مقتضب، نافيا وجود أي نية للتراجع عنها أو مراجعة قراره.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات عديدة في الأوساط السياسية المحلية، خصوصا أنها تأتي من أحد أبرز الوجوه المنتخبة بالمنطقة، وسط غياب توضيحات إضافية بشأن حيثيات هذا الانسحاب المفاجئ من حزب له امتداد تاريخي في الساحة السياسية، و خاصة في ظل حديث عن استقالات أخرى في الطريق.






يمكن كاينة استقالات اخرى فالأفق
هل هي بداية تفكك تنظيم محلي
القرار مفاجئ وغامض بزاف
الغياب ديال التوضيح كيخلي المجال للإشاعات
كاين شي حاجة مخبية وراه الاستقالة
القرار جا بدون مقدمات ولا تفسيرات
الساكنة كتسال الوضوح من المنتخبين
الحزب خاصو يعيد ترتيب أوراقو بسرعة
حزب عريق كيتلقى ضربات من الداخل
السياسة المحلية كتعيش على وقع المفاجآت
يمكن تكون دوافع داخلية مازال ما بانوش
عشر سنين مشات فقرار شخصي
الاستقالة كتجي فوقت حساس
كاين بوادر أزمة تنظيمية داخل الحزب
هاد الخطوة غادي تربك موازين الجماعة
الوضع محتاج تواصل أكثر مع الساكنة
غادي تكون ارتدادات فالصفوف المحلية
مراد قاسمي كان وجه بارز وصعب تعويضه