شهد مستشفى “نوروز” الخاص في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، أمس الثلاثاء، ولادة نادرة لطفل سوري بوجهين متجاورين في رأسه، في حالة طبية معقدة وصادمة انتهت بوفاته بعد ساعات من ولادته.
الرضيع، الذي وُصف بأنه “ذو وجهين”، هو أحد توأمين وُلدا في الشهر السابع من الحمل، وسط متابعة طبية دقيقة، حيث أشرفت على حالته الطبيبة إسراء محمد، التي أوضحت أن التشوه كان معروفًا منذ الشهر الرابع، لكن الفريق الطبي قرر عدم التدخل حفاظًا على صحة التوأم السليم، الذي وُلد بدوره بصحة جيدة وخالٍ من التشوهات.
تفاصيل الحالة وسبب الوفاة
بحسب شبكة “روداو” الإخبارية، فإن الرضيع جاء إلى الحياة حيًا، غير أن فرص بقائه كانت ضئيلة جدًا، بسبب التشوه الكبير في الرأس، إذ أظهرت الصور التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وجهين متلاصقين في الجمجمة بشكل واضح.
وأشارت منصة “الجبال” المحلية إلى أن الوفاة تم تسجيلها بعد ساعات قليلة من الولادة، يوم الثلاثاء، داخل المستشفى.
العائلة التي تنحدر من مناطق شمال شرق سوريا، تقيم في إقليم كردستان منذ سنوات في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة، وقد تلقت دعمًا طبيًا كاملًا خلال فترة الحمل والولادة.







الى زاروم التعليق الاول
لعنة الله عليك (رغم انك لا تؤمن به) و سترى الجحيم عين اليقين
في أحسن صورة ما شاء ركبك. ههه ههه ههه. الخرطي بدأ ينكشف
المشهد كيحزن بزاف خصوصا أن الطفل ما عاش إلا ساعات
الطب تقدم ولكن كيبقا عاجز قدام بعض الحالات المعقدة
نتمنى التوأم الآخر يعيش حياة سعيدة ويكون سبب فرح العائلة
العائلة كانت محتاجة دعم نفسي ومادي ونتمنى يلقاوه
تشوهات بحال هادي كتخلي القلب يتقطع من الألم
الصور المنتشرة كانت صادمة ومؤثرة فنفس الوقت
الولادة فحد ذاتها كانت تحدي كبير للأم والعائلة
المجتمع خاصو يتعامل مع هاد الحالات بالرحمة والتفهم
الله يصبر الوالدين ويعوضهم خير فحياتهم
الطفل يعتبر ملاك رجع لرحمة ربي بسرعة
العيش فظروف الحرب والنزوح كيأثر حتى على الحمل والصحة
الأطباء دارو مجهود كبير باش يتعاملو مع الحالة بحكمة
بعض الظروف خارجة عن الإرادة وماشي خطأ الأم
قدر الله وما شاء فعل الحالة فعلا نادرة وصادمة
المولود رغم قصر حياته خلا بصمة فقلوب الناس
الحمد لله أن التوأم الثاني تزاد بصحة مزيانة
هادي رسالة على أهمية الفحوصات الطبية أثناء الحمل
العائلة أكيد دازت من لحظات صعيبة لا توصف
الحياة قاسية ولكن الأمل دائما كيبقى موجود