هبة بريس – البيضاء
شهدت منطقة منارة العنق بالدار البيضاء، يوم أمس الاثنين، حادثا مأساويا راح ضحيته أربعة شبان، بعد أن جرفتهم أمواج البحر أثناء محاولتهم السباحة للهروب من لهيب درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها المدينة.
وحسب شهادات أسر الضحايا، فقد قصد الشبان الأربعة الشاطئ لقضاء بعض الوقت قرب المياه والترويح عن أنفسهم، غير أن التيارات البحرية كانت قوية، ما أدى إلى غرقهم في ظروف مأساوية.
الحادث خلّف صدمة كبيرة في أوساط أسر الضحايا وأصدقائهم، الذين عبّروا عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”التأخر الكبير في تدخل السلطات المختصة”، وعلى رأسها مصالح الوقاية المدنية، التي طالبوا بتسريع عمليات البحث وانتشال جثث الشبان الغرقى لتمكين ذويهم من دفنهم .






الله يصبر العائلات على هاد المصيبة
بسبب الحرارة مشاو للبحر رجعو جثث
الصدمة كبيرة والحسرة ما كتنساش
خاص مراجعة عاجلة فالتدخلات البحرية
القلوب محروقة على شباب في عمر الزهور
لا يعقل نتسناو بالساعات حتى يجي الانقاذ
السلطات خاصها تكون سباقة ماشي متأخرة
واش ما كاينش لي شافهم وبلغ بكري
ماشي معقول بحر في مدينة كبيرة بدون مراقبة كافية
الاسر باغية غير تدفن ولادها وترتاح
الله يرحمهم ويجعلهم من الشهداء
هاد التيارات خاصها مراقبة ماشي تهاون
هاد البحر ولى مقبرة بسبب الاهمال
حنا كنموتو بالصهد وباللامبالاة
الدراري مشاو يبردو رجعو فتابوت
بكينا عليهم بزاف الله ياخذ الحق
فين هي الوقاية فين هو الانقاذ
التهور والاندفاعية والعناد وحب التحدي غالبا ما يؤدي بالمراهقين الى الموت اوالسجن . مع الأسف بعض المراهقين يجون الى التجمعات ليس من اجل الترويح عن النفس وإنما استفزاز المواطنين وغياب دور الآباء كارثة عظمى
هاد الشي كيقطع القلب وما يمكنش نسكتو