هبة بريس – الرباط
افتتحت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، آمل الفلاح السغروشني، صباح يومه الثلاثاء، أشغال المناظرة الوطنية الأولى حول الذكاء الاصطناعي، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.
وفي كلمتها الافتتاحية، شددت السغروشني على أن العالم يمر اليوم بمنعطف حاسم تُعاد فيه صياغة أنماط الإنتاج والمعرفة والتواصل، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي في قلب هذا التحول، ليس فقط كأداة تكنولوجية، بل كفاعل مركزي يحمل رهانات استراتيجية عميقة، تتقاطع مع مفاهيم السيادة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة.
وأكدت السغروشني على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرّد مرحلة في مسار الرقمنة، بل تطور نوعي يفرض نفسه كقوة إعادة هيكلة للإدارة العمومية، ولطرق اتخاذ القرار، ولطبيعة العلاقة التي تربط الدولة بمواطنيها.
ونبّهت الوزيرة إلى خطورة التعاطي مع الذكاء الاصطناعي كمجرد تقنية محايدة، معتبرة إياه منظومة معرفية وسلطة جديدة بحد ذاتها، تُعيد توزيع موازين القوة، سواء داخل المجتمعات أو على المستوى الدولي.
كما شددت على أن التعامل المسؤول مع هذه التحولات يقتضي بناء إطار مؤسساتي وأخلاقي متين يضمن الانخراط الآمن والعادل في العصر الرقمي الجديد.






العلاقة بين الدولة والمواطن خاصها تبقى شفافة ومسؤولة
الذكاء الاصطناعي ماشي مجرد أداة بل منظومة كاملة فيها سلطة معرفية
المناظرة الوطنية خطوة مهمة باش نخططو المستقبل الرقمي ديال المغرب
التحدي هو كيفاش نتحكمو فهاد القوة الجديدة باش ما توليش تهديد
التحول الرقمي خاصو يكون مندمج مع قيم التنمية المستدامة
الوزيرة سلطات الضوء على أهمية التعامل المسؤول مع التكنولوجيا
العدالة الاجتماعية خاصها تكون جزء من التحول الرقمي
آمل الفلاح السغروشني بينات باللي الذكاء الاصطناعي ماشي غير تقنية بل قوة استراتيجية
الشباب خاصهم يكونو فالمقدمة فهاد الثورة الرقمية باش البلاد تستافد اكثر
السيادة الوطنية خاصها تكون حاضرة فكل مشاريع الرقمنة
المغرب خاصو إطار قانوني وأخلاقي قوي باش يحمي الناس
الذكاء الاصطناعي غادي يغير طريقة اتخاذ القرار فالمغرب
الإدارة العمومية خاصها تتغير باش تكون أكثر فعالية مع التكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي فرصة للمغرب باش يسرع فالتنمية الاقتصادية والاجتماعية
خاص الحكومات تستثمر فالبنية التحتية الرقمية باش تواكب التطور
الذكاء الاصطناعي ولى ركيزة فالتطور ديال العالم