هبة بريس
في مشهد يثير الكثير من التساؤلات، أعلنت شركة الكهرباء والغاز الجزائرية “سونلغاز”، اليوم الإثنين، عن انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي في حي واد الطرفة بالعاصمة الجزائرية، نتيجة أشغال تقنية مرتبطة بتحديث شبكة التوزيع. ويأتي هذا في بلد يُصنَّف ضمن كبار منتجي النفط والغاز على المستوى العالمي.
انقطاعات في شبكة الكهرباء
ووفق بيان رسمي للشركة تناقلته وسائل إعلام محلية، فإن الانقطاع بدأ في تمام الساعة التاسعة صباحًا على مستوى المحول الكهربائي المتوسط/المنخفض رقم 726 بشارع واد الطرفة، ويهدف إلى تنفيذ تقسيم تقني على الجهد المنخفض، وذلك بعد تشغيل محول جديد في إطار خطة لتحديث البنية التحتية للطاقة.
وسبق أن شهد حي عبد العزيز رضوان المجاور، في بلدية الدرارية، انقطاعًا مماثلًا قبل أيام لنفس الأسباب، حسب ما أكده خليل هدنة، المتحدث الرسمي والمكلف بالإعلام لدى “سونلغاز”.
وصرّح هدنة بأن هذه الانقطاعات تدخل ضمن مخطط أشغال تحديث الشبكة الكهربائية، الذي تسعى الشركة من خلاله إلى تحسين جودة الخدمة في المناطق المتأثرة، مشيرًا إلى أن مدة الانقطاع لن تتجاوز أربع ساعات.
أعطاب متكررة في خدمات الكهرباء بالعاصمة
غير أن هذا الإجراء الفني عاد ليُسلّط الضوء من جديد على المفارقة العميقة التي تعيشها الجزائر: دولة غنية بثروات الغاز والنفط، لكنها تُعاني من أعطاب متكررة في خدمات الكهرباء، حتى في قلب العاصمة.
هذا الواقع يثير انتقادات متصاعدة حول كفاءة البنية التحتية الطاقية وجدوى سياسات الاستثمار العمومي في هذا القطاع.
ويرى مراقبون أن هذا الوضع يكرّس الفجوة بين الإمكانات الطبيعية الضخمة التي تمتلكها الجزائر، وبين الأداء الميداني في تزويد المواطنين بالخدمات الأساسية، في وقت تتجه فيه دول مجاورة نحو اعتماد شبكات ذكية وتقنيات مستدامة لتأمين استمرارية وجودة التزود بالطاقة.






شركة الطاقة الكهربائية الجزائر 🇩🇿 قامت بأ عقد بيع الكهرباء إلي دولة انكلترا با قيمة 34 مليار دولار 🤣🤣🤣🤣🤣😅 وأنتم بركاكا انتهاء بداية عقد المغرب 🇲🇦🇮🇱 الشريف 😅 مع دولة انكلترا
الخطط الإصلاحية ماشي باينة فالأرض الواقع
العالم كيمشي للشبكات الذكية وهما مزالين كيديرو أشغال يدوية
شي حاجة ما مفهوماش كيفاش دولة بحال الجزائر مزال كتعيش هاد المشاكل
كايقولك تحديث الشبكة ولكن الأعطاب كتر من الإصلاحات
الطاقة عندهم ولكن سوء التدبير ضارب كلشي
كيهضرو على تحسين الجودة ولكن النتائج صفر على أرض الواقع
بلاد عندها الغاز والبترول وكيطفي عندهم الضو وسط العاصمة
الساكنة كتخلص الفاتورات ومقابلها العذاب اليومي مع التيار الكهربائي
الفرق كبير بين الإمكانيات اللي عند الجزائر وبين الخدمة اللي كتوصل للمواطن
هاد الشي كيورّي أن المشكل ماشي تقني بل تسييري
الناس بدات تفقد الثقة فالمؤسسات بسبب هاد الأعطاب المتكررة
كل مرة كيقولو انقطاع مؤقت ولكن المشاكل مستمرة
كيفاش المغرب كيعتمد على الطاقة الشمسية وهم باقيين فالظلمة
صوت المواطنين ما كيوصلش والدولة كتخدم بلا مراقبة حقيقية
كاين دول بلا موارد طبيعية وموفرة الإنارة للمواطنين بلا مشاكل
الناس كيعانيو فالصيف من الحرارة ومن الظلام رغم الخيرات الطبيعية
هاد الشي كيبين أن الثروة ماشي كلشي بلا إدارة فعالة
الجزائر خاصها تعيد النظر فكيفاش كتسير قطاع حساس بحال هاد