هبة بريس
تحول خلاف عائلي إلى مأساة حقيقية، بجماعة سيدي الحطاب التابعة لإقليم قلعة السراغنة، بعدما أقدمت سيدة شابة على رمي طفلها البالغ من العمر أربع سنوات من الطابق الثاني لمنزل الأسرة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة وقعت بعد تصاعد خلاف حاد بين السيدة ووالدة زوجها، على خلفية مطالبة الأم بالاستقلال في مسكن خاص مع زوجها، الذي يقيم ويشتغل حاليًا في إحدى الدول الأوروبية.
وقد تدخلت عناصر الدرك الملكي بمركز بني عامر فور علمها بالواقعة، حيث تم توقيف المعنية بالأمر ووضعها تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، في انتظار استكمال مجريات التحقيق.
في المقابل، جرى نقل الطفل على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات، حيث أظهرت الفحوصات والأشعة أنه لم يُصب بأي كسور أو جروح خطيرة، واقتصرت الإصابات على جروح طفيفة، في حادث وصفه الطاقم الطبي بـ”النجاة المعجزة”.
ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن جميع ملابسات الحادث ودوافعه، في وقت خلفت فيه الواقعة صدمة واسعة في صفوف ساكنة المنطقة.






هاد الأم خاسه عنايه خاصه شيحاجه فهاد الواقعه غامد
إذا كان ما وقع في دولة اوروبية تحترم حقوق والانسان، الام تعرض على طبيب نفسي ان كانت حمقاء توضع في مستشفى للحمقى إذا كانت في كامل قواها العقلية توضع في السجن مع اقسى العقوبات و يسجل منها الطفل مع عدم امكانية رؤيته ابدا، و عدم تربية أي طفل في المستقبل حتى وان ولدت يسجل منها فورا بعد الانجاب لانها غير اهل للتربية
إنه الرعب لا يوجد كلمة في العربية تفي بنفس المعنى،كيف لوالدة الطفل أن تفعل ما فعلت بولدها إن لم تكن مجرمة،إنها تستحق 15سنة من السجن مع الأشغال الشاقة حتى تتربى وتنخلع انيابها ومخالبها وتزهق شياطينها،اعوذ بالله منها وألا لعنة الله على الظالمين.
من لا يستطيع ضمان سكن خاص لزوجته او أخذها معه لا داعي لان يتزوج….لانه لا يساهم الا في خلق مشاكل بالجملة، وظلم وعقد عند كل الاطراف .خصوصا اذا كان على علم بما يحدث لان هذا انفجار وصلت اليه الام بعد الكثير.الحمد لله على لطف الله بالطفل ورغم ذلك وجب التكفل به نفسيا حتى التحقق من تجاوزه للصدمة
هادشي كيحرق القلب بزاف
الخلافات الاسرية خرجات على السيطرة
السيدة ما قدرتش تتحكم فغضبها
ربي كان مع الطفل فداك النهار
لا حول ولا قوة الا بالله
البيوت اسرار. والالطاف الربانية كانت مع الطفل
الملائكة فعلا حفاتو
كيفاش قلب الام يوصل لهنا
الطفولة خاصها حماية ماشي عنف
الطفل ما عندو حتى ذنب
الزوج غايب والكارثة وقعات
خلاف عائلي وصل للجريمة
الطفل ضحية مشاكل الكبار
الرحمة غابت فالقلوب
الدار ما بقاتش مكان امان
الام خاصها علاج قبل العقاب
السيدة خاصها العقاب الصارم
الام فقدات العقل نهائيا
التحقيق خاصو يكشف كلشي
الله ستر من كارثة اكبر
الصدمة كبيرة وسط الساكنة
وجب سجنها وتطليقها لأن مافعلته محاولة قتل مع سبق الإصرار والترصد