هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أعربت منظمة “ما تقيش ولدي”، الناشطة في مجال حماية الطفولة، عن استيائها الشديد من الحكم الغيابي الصادر عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، والذي قضى بإدانة المواطن الكويتي المتهم باغتصاب طفلة مغربية دون سن الرابعة عشرة، بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات فقط.
واعتبرت المنظمة، في بيان رسمي، توصلت ” هبة بريس” بنسخة منه، أن الحكم لا يرقى إلى مستوى جسامة الجريمة المرتكبة، كما أنه لا يحقق الردع الكافي، لاسيما وأن المتهم لا يزال حراً طليقاً في بلده الكويت، بعد أن غادر التراب الوطني سنة 2019 في ظروف وصفتها المنظمة بـ”الغامضة”، وبدعم من جهات دبلوماسية، ما شكل حينها، بحسب البيان، “مساسًا خطيرًا بسيادة القضاء المغربي وبحقوق الضحايا”.
وكانت منظمة “ما تقيش ولدي” قد تابعت هذه القضية منذ انطلاقها، معبرة عن رفضها لقرار الإفراج المؤقت عن المتهم دون اتخاذ تدابير احترازية تضمن مثوله أمام العدالة. ورغم أن الحكم يمثل، بحسب المنظمة، “خطوة رمزية نحو الإدانة”، إلا أنه يبقى غير كافٍ بالنظر إلى خطورة الجريمة وتأثيرها المدمر على الطفلة الضحية والمجتمع ككل.
وفي هذا السياق، دعت المنظمة السلطات المغربية إلى اتخاذ إجراءات فورية تشمل، تفعيل مساطر التعاون القضائي الدولي مع دولة الكويت، من أجل تسليم المتهم ومحاكمته حضوريًا.
مع مراجعة التشريعات الوطنية لتشديد العقوبات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على القاصرين، خاصة عندما يكون الجاني أجنبياً.
كما دعت المنظمة إلى إصدار توجيهات صارمة للنيابة العامة بعدم التساهل في قرارات السراح المؤقت في القضايا المشابهة، حمايةً لحقوق الأطفال وكرامتهم.
وأكدت نجاة أنور، رئيسة منظمة “ما تقيش ولدي”، أن المنظمة ستواصل نضالها من أجل عدالة حقيقية لا تساوم على حقوق الأطفال، وترفض أي ضغوط أو تدخلات سياسية أو دبلوماسية قد تؤثر على سير العدالة.
يُذكر أن قضية المواطن الكويتي أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الحقوقية والقانونية بالمغرب، وسط مطالبات متواصلة بتشديد الرقابة على ملفات الاعتداء الجنسي على القاصرين وضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب.






حكم ليس مخففا ولاثقيل. لقد تركوه يغادر البلاد بعد ارتكابه جريمة. وهو طليق فى بلده ولا معنى الان لهذا الحكم مادام قد تركوه يغادر البلاد بعد فعلته الخبيثة ولاكن الجميع سيقف امام احكم الحاكمين سبحانه وما ذلك ببعيد
هذا هو مغربكم.دل و انبطاح.
ماشي كلشي يتغفر بالسياسة والدبلوماسية
شرف وكرامة الطفل فوق كل اعتبار
اللي اعتدى على البراءة خاصو العقوبة القصوى
اغتصاب القاصرين خاصو اقصى العقوبات
الطفلة ضاعت والمتهم باقي حر
دبلوماسية المصالح كتخلي المجرمين يهربو
العدالة خاصها تحمي ولادنا ماشي المجرمين
ماشي معقول يغادر البلاد بهاد السهولة
هاد الجريمة خاصها تكون عبرة ماشي تهون
خمس سنين بزاف قليلة على هاد الجريمة
خاص القانون يتبدل ويولي صارم مع الاجانب
الافلات من العقاب هو اللي كيشجع على الجرائم
المنظمة عندها الحق هاد الحكم مهين
فين هي السيادة القضائية ديالنا
الطفلة تستاهل الانصاف مشي التساهل
هذا الحكم ما فيه لا عدل لا انصاف
فين هو التعاون الدولي الى كانو كيهدرو عليه
منوسيحترم الامن في العالم بعد هذه الفظيحة ؟!!!!!!!!!
الملف ما خاصوش يتنسى خاصو يتحرك