مراكش- ضاهر محمد
احالت عناصر الشرطة بمراكش صباح اليوم الجمعة، مواطن يحمل الجنسية الاسرائيلية رفقة فتاتين من بائعات الهوى على النيابة العامة بابتدائية مراكش.
وبعد دراسة محاضر البحث التمهيدي تقرر متابعة الجميع في حالة سراح بتهم السكر العلني البين واحداث الضوضاء والتحريض على الدعارة، مقابلة كفالة مالية قدرها 5000 درهم.
وفي التفاصيل، فقد التقى السائح الاسرائيلي العاهرتين داخل ملهى ليلى بمراكش، وعرض عليهما مرافقته إلى شقته الخاصة، إلا ان خلافا نشب بين الأطراف الثلاثة حول اجرة الخدمة الجنسية فجر خلافا تطور إلى تشابك وصراع وصل صداه إلى عناصر الامن التي اوقفت الجميع.






الإسرائيليين يموتون على الشيكل شعب شفار و مجرم
البلاد لي ماعندها ماليها حاكمينها اجانب اللهم اللمستعان
دولة مبنية على القوادة والدعارة واللواط والفحش والخداع وتجارة المخدرات والتجارة في البشر شيء مخزي صراحة وهذا لايشرف اي انسان حر ويجعلك تعيد النظر في انتماءك لهذا البلد
نتايج التطبيع و القادم اسوا
ما داروش شي حاجة كبيرة أو جديدة- هير شوية السكر العلني و الدعارة و ما تفاهموش على التمن. لا حول
عيب عيب عيب
اصبحنا شوهة العالم
الدولة الإسلامية حسبنا الله ونعم الوكيل
التعليقات ههههههه
ماخاصش السماح بهادشي فالمغرب
مراكش مدينة سياحية ما خصهاش هاد المشاكل
المراقبة فالملاهي ضرورية
الاصلاح خاص يكون شامل
خاص الناس تحترم القوانين
الدعارة ممنوعة وخطيرة
متابعة الجميع فى حالة سراح بعد كل التهم الموجهة اليهم. السكر العلنى احداث فوضى. الدعارة. كل هذه التهم ثم بعد ذلك المتابعة فى حالة سراح. لماذا لم يعتقلوا. حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
هاد التصرف مرفوض وخطير بزاف
الامن خاصو يحمي المواطنين والسياح
الامن خاصو يزيد من مراقبته
المغرب بلد الامان والسلام
هاد السلوك كيضر بسمعة المغرب
لازم نزيدو الوعي بين الناس
السياح خاصهم يحترمو القوانين
خاص نوقفو هاد التصرفات فالمهد
السكر والضوضاء كيديرو الفوضى فالمدينة
الخلافات كتزيد العنف والمشاكل
لازم العقوبات تكون صارمة
مثل هته الاخبار تشوهنا ليس عالميا بل عبر المجرات الأخرى ياااااااللعار
ياااااااللعار
ياااااااللعار كيف دخل المغرب هذا قاتل الاطفال
شوهنا عالميا و في المجرات الأخرى
اما الكلبتين و حاشا الكلاب الله ياخذ الحق فيها إذا لم تهتديا ، و يكفيهما السيدا كجزاء
خاص القانون يتطبق على الجميع بلا استثناء