هبة بريس-يوسف أقضاض
عرضت جنوب أفريقيا خريطة المغرب كاملة بسيادته على صحرائه، في خطوة لافتة تمثل تحولاً رمزياً في الموقف الجنوب أفريقي، وذلك خلال قمة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة لدول مجموعة العشرين (G20)، التي انعقدت مؤخراً في جوهانسبرغ.
الخطوة التي قد تبدو رمزية في ظاهرها، تحمل دلالات عميقة على تغير تدريجي في مواقف بعض الدول التي كانت تُعرف سابقاً بدعمها الصريح لجبهة البوليساريو، وفي مقدمتها جنوب أفريقيا التي لطالما تبنّت مواقف متشددة ضد الوحدة الترابية للمغرب.
ويعتبر مراقبون أن هذا التحول الصامت من طرف جنوب أفريقيا قد يكون تمهيداً لتحول أكبر في المستقبل، عنوانه الأبرز الواقعية والإنصاف، خاصة في ظل تزايد الاعترافات الدولية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
فعندما تنحني حتى أكثر الأصوات تشدداً أمام شرعية الموقف المغربي وعدالة قضيته، فإن ذلك يُعد مؤشراً واضحاً على أن الكفاح الدبلوماسي المغربي بدأ يُؤتي ثماره، وأن البروباغندا التي يروج لها النظام العسكري الجزائري بدأت تفقد بريقها، حتى داخل معاقلها التقليدية.
ويؤكد هذا المعطى أن سرديات الحرب الباردة والشعارات الثورية القديمة لم تعد تقنع الرأي العام الدولي، وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، في وقت ينخرط فيه المغرب بثقة في مشروع تنموي ديمقراطي يلقى إشادة عالمية.
ويرى محللون أن جنوب أفريقيا قد تكون في طريقها لمراجعة موقفها بشكل كامل، والالتحاق تدريجياً بركب الدول التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل جدي وواقعي للنزاع الإقليمي، خاصة بعد أن صار المغرب رقماً صعباً في المعادلة الجيوسياسية والاقتصادية على الساحة الأفريقية والدولية.






البروباغندا ديال البوليساريو ولات بلا معنى وسط العالم
الواقعية السياسية كتفرض نفسها على الكل
المغرب كيقدم نموذج تنموي ديمقراطي كيجذب الثقة الدولية
المغرب صعد مكانته بذكاء دبلوماسي واقتصادي فافريقيا
الكفاح المغربي بدي يجيب نتائج ملموسة على الساحة الدولية
مشروع الحكم الذاتي المغربي هو الحل الواقعي للنزاع
التغير فمواقف جنوب افريقيا كيبان بوادر لتعاون أكبر مع المغرب
النظام الجزائري ما بقاش قادر يفرض روايته
الاعتراف بسيادة المغرب هو انتصار للمغرب والوحدة الوطنية
خطوات جنوب افريقيا كتفتح الباب لدول اخرى تعترف بالمغرب
كاين أمل كبير فمستقبل العلاقات المغربية الافريقية متناغمة
المغرب اليوم اصبح طرف قوي فالمفاوضات الدولية
النظام العسكري الجزائري خسر الحرب الدبلوماسية بلا منازع
جنوب افريقيا كتفكر بالمنطق اكثر من العواطف القديمة
خطوة مهمة فالتاريخ دبلوماسيا كتدل على تغير المواقف
دول كثيرة بدات كتفهم ان الحل في الوحدة الوطنية
المغرب كيبان اليوم كقوة سياسية وجيو اقتصادية فالقارة
جنوب افريقيا بدات تحكم بالعقل وكتعترف بسيادة المغرب على صحرائه
جنوب افريقيا كتدل على عقلانية جديدة فتعاملها مع القضايا
البوليساريو فقدات دعم حتى من اصدقاءها القدامى
سرديات الحرب الباردة ولات قديمة ومرفوضة من الدول