هبة بريس
في مشهد يتكرر يوميًا أمام أعين المواطنين، تُستعمل سيارات الدولة خارج الضوابط القانونية، بعيدًا عن المهام الإدارية أو المصلحة العامة التي خُصصت من أجلها.
عدد من الموظفين والمسؤولين ضمنهم كاتبات بمصالح العمالات و بعض أعوان السلطة، يُلاحظ تنقلهم بهذه المركبات لأغراض شخصية أو خارج أوقات العمل، في خرق واضح لدورية وزارة الداخلية التي تؤكد على ضرورة احترام شروط استعمال سيارات الدولة.
ورغم التوجيهات المتكررة بترشيد النفقات وحصر استعمال هذه الوسائل في الإطار المهني، إلا أن الواقع يُظهر تهاونًا في تطبيق القوانين، مما يطرح تساؤلات حول دور الجهات المكلفة بالمراقبة: هل تتغاضى وزارة الداخلية عن هذه السلوكات؟ أم أن هناك نقصًا في آليات الزجر والتتبع؟
المواطنون الذين يشاهدون هذه التجاوزات يتساءلون بدورهم: أليس من الأجدر أن تُخصص هذه الوسائل لتحسين جودة الخدمات وتسهيل أداء المهام بدل تحويلها إلى وسيلة للتنقل الخاص؟ وهل سيتم تفعيل آليات المحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة في هذا الباب أيضًا؟
تبقى هذه الممارسات بحاجة إلى تسليط الضوء الإعلامي والرقابي، في انتظار أن تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا النزيف الصامت الذي يكلف خزينة الدولة مبالغ طائلة دون مردودية فعلية.






كاتبة كاتب عامل عمالة إفران تستفيد من سيارة الدولة وتقوم بلانافيط إلى مكناس يوميا والكاتب العام عندو خروقات كبيرة ريحتو عطات
الله يستر
Pourquoi vous avez cache le matricule de la voiture ?
لا تسير الضن ربما سيارة قائد المنطقة
الصحافة خصها تزيد تفتح هاد الملفات باش مايبقاش كلشي ساكت
هادشي راه استهتار بمال الشعب وبالثقة لي حطوها فيهم المواطنين
الناس لي فعلاً خدامين كيخافو يحركو السيارة خارج المهمة والآخرين دايرين بها ما بغاو
كاين موظفين كيستعملو سيارات الدولة باش يجيب ولادو من المدرسة أو يمشيو للكوافور
إلا ما كانتش مراقبة حقيقية غادي تبقى هاد الطوموبيلات وسيلة للاستغلال الشخصي بلا حدود
خاص الردع الصارم لمثل هذه التصرفات. اقترح أن يخصص رقم أخضر من أجل
التبليغ عن كل تجاوزات في استعمال سيارات الدولة مع توثيق ذلك بصور عبر الهاتف.
فين هي المحاسبة وفين هو ربط المسؤولية بالمحاسبة لي كيهضرو عليه فكل خطاب
خصنا كامليين نفضحو هاد التصرفات ونطالبو بالمراقبة الجدية
الناس كتخلص الضرائب باش تخدم بيها الدولة ماشي باش يتفسحو بيها الموظفين
هادشي ولى كيخنق بصراحة كتشوف طوموبيلات الدولة كيدورو فالأسواق و الشواطئ بحال إلى ديالهم
فين هي دوريات الداخلية واش غير حبر على ورق ولا عندها شي أثر على الأرض