فكري ولدعلي – هبة بريس
لم يكن مساء يوم الثلاثاء24يونيو عادياً عند مدخل مدينة تارجيست. التابعة ترابيا لإقليم الحسيمة فقد شهدت المنطقة، حوالي الساعة السابعة والنصف، حادثة سير خطيرة بعدما انقلبت شاحنة محملة بالملح كانت في طريقها إلى المدينة، إثر فقدان السائق السيطرة على المركبة بمنعرج خطير لطالما عرف بحوادثه المتكررة.
الحادث خلف إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف السائق واثنين من مرافقيه، استدعت تدخل عناصر الوقاية المدنية التي هرعت إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة نحو المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة.
المنعرج الذي وقع فيه الحادث ليس جديداً على مثل هذه المشاهد، فقد أصبح أشبه بـ”فخ قاتل” يتربص بمستعملي الطريق في كل لحظة.
ومع ذلك، لا تزال الجهات المعنية تتجاهل الأصوات التي تطالب بإصلاح المقطع وتأمينه، سواء عبر وضع حواجز واقية، أو علامات تشوير واضحة، أو حتى إعادة تصميمه هندسياً للحد من خطورته.
ويبقى السؤال مطروحاً: كم من الأرواح يجب أن تُزهق، وكم من الإصابات يجب أن تُسجل، حتى تتحرك الجهات الوصية وتتعامل بجدية مع هذا المنعرج القاتل؟






الطريق بحال الفخ والناس كتمشي فيها بلا رجعة
اللي وقع للسائق ومرافقيه ممكن يوقع لأي واحد
علامات التشوير غايبة وكأننا فشي طريق نائية
كنتمناو السائق والمرافقين ديالو يشفاو بسرعة
هاد المنعرج معروف بالخطر ديالو ومع ذلك باقي سايب
الطريق خاصها إعادة تهيئة كاملة مشي غير ترقيع
شكرا للوقاية المدنية اللي تدخلات بسرعة
ماشي معقول نبقاو نسمعو فكل مرة حادثة بلا حلول
المكان خطر بزاف وخاص دوريات دائمة ديال المراقبة
الناس ولات خايفة تمشي من هاد الطريق ولكن ما عندها بديل
هادشي بزاف من الإهمال كيهدد حياة الأبرياء
خاص تكون إصلاحات مستعجلة ماشي غير وعود فالهوا
الملح ماشي سبب الحادث السبب هو الإهمال فتصميم الطريق
واش خاص يموتو الناس كل مرة باش يتحركو المسؤولين
الحياة ديال الناس أهم من الفلوس اللي كيديرو بها مشاريع غير مفيدة
واش كيتسناو الكارثة الكبرى باش يفكرو فالحلول
الناس كتحذر من هاد المقطع من زمان ولكن لا حياة لمن تنادي
فين هي المسؤولية الطرقية وفين هما اللي كيسيرو هاد المقطع