هبة بريس الرباط
في سابقة مثيرة للجدل بمدينة طنجة، لم تُصدر وزارة الداخلية لحد الساعة أي توضيح أو تفاعل رسمي مع ما نشرته هبة بريس الأسبوع الماضي، بخصوص استضافة الملهى الليلي Carré d’Or للمغني الجزائري “الشاب مومو”، رغم أن مدير أعماله، المدعو رضى بن ناصر، معروف بدعمه العلني لجبهة البوليساريو، وسبق له أن وجّه الشكر لما يُسمى “وزير الثقافة” في الكيان الوهمي.
المثير للاستغراب أن هذا الحدث مرّ في صمت تام من طرف السلطات المحلية بطنجة، وعلى رأسها والي الجهة، السيد يونس التازي، الذي لم يتخذ أي إجراء أو يقدم توضيحًا بخصوص السماح بتنظيم هذا النوع من الأنشطة داخل ملهى يشتغل تحت سلطته الترابية.
ويأتي هذا التقاعس رغم الخطاب الملكي الصريح، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس على أن المغرب لن يقبل أي علاقة تجارية أو ثقافية أو اقتصادية مع جهات لا تعترف بسيادته الكاملة على صحرائه، مشددًا على أن الوطنية ليست شعارًا يُرفع، بل التزام واضح يُترجم إلى مواقف حازمة.
والأخطر في هذه القضية، أن الفنان المعني حصل على مبلغ 20 مليون سنتيم كغرامة في السهرة، دون المبلغ المبرم مع الملهى الليلي.
المبلغ غالبا يتم تسليمه بالعملة الصعبة، ويغادر به التراب الوطني دون أي تصريح ضريبي أو مراقبة مالية من الجهات المختصة، وهو ما يفتح الباب أمام شبهات التهرب الضريبي وتبييض الأموال، ويطرح تساؤلات جدية حول غياب المراقبة المالية والقانونية على مثل هذه الأنشطة.
فهل يفهم من صمت الوالي التازي أن طنجة أصبحت خارج هذا التوجه الوطني الحازم؟ وهل يُعقل أن يتم استقبال فنان يُسيء أحد المقربين منه للوحدة الترابية للمملكة، ويتقاضى أجراً كبيراً بالعملة الصعبة، خارج القانون، دون أي تدخل أو محاسبة؟
إن هذا النوع من التساهل لا يمس فقط برمزية القضية الوطنية، بل يعطي أيضًا إشارات خاطئة لخصوم المغرب، مفادها أن الخطاب الملكي غير مُلزِم على المستوى المحلي، وأن الثوابت يمكن تجاوزها تحت غطاء “أنشطة فنية” مشبوهة.
الرأي العام المحلي والوطني ينتظر تدخلاً حاسمًا من وزارة الداخلية ومفتشية الضرائب ومكتب الصرف، وفتح تحقيق فوري في ظروف الترخيص لهذه الحفلة، كما ينتظر مساءلة الوالي تازي عن خلفيات هذا التغاضي الذي قد يُفهم كنوع من “التطبيع الثقافي والمالي” مع الأصوات المعادية للوحدة الترابية للمملكة.







وزد بعملة الصعبة التي مغاربة يشتغلون عليها لليلا نهارا ويرسلونها الى المغرب
هنا جاء دور الشعب للضغط على خونة الداخل وطرده من عمله.
الوزر يتحمله شخصان هما وزارة الثقافة ووالي الجهة الذي يمثل صاحب الجلا لة فيها .ويجب محاسبة جميع المسؤولين الذين لهم دور في هذه الفضيحة وخاصة الجهة التي رخصت لهم بالتعاقد مع هذا البوليزاريو.
BEAUCOUP DE CHOSES ETRANGES ET CHOQUANTES SE PASSENT A TANGER PORTE DU MAROC IL YA DES LIMITES A NE PAS DEPASSER
طنجة ماشي خارج السيادة
الخطاب الملكي واضح
الوطنية ماشي شعارات
الوالي خصو يوضح
فلوس بالعملة الصعبة كتخرج بلا تصريح
الوطن خط احمر
رضا بن ناصر ماشي محايد
كيفاش ساكتين على هاد المهزلة
التهرب الضريبي خطر على البلاد
هدا تجاهل للوحدة الترابية
فين هي المحاسبة
نشاط فني فيه شبهات
هاد التازي مايعرف يسير حتى راسو. شوف غير الناس كيصليو كلهم وكيشوفو قدامهم وهو عينو تحلفين. الرجوع لله الشريف
فين هي المراقبة المالية
خطاب الملك خصو يتطبق
طنجة خاصها وقفة حازمة
الداخلية ساكتة بلا سبب
المغني داعم للانفصال
صراحة أخاي هاد الوالي ضعيف بزاف وطنجة غاديا لور بزاف اجتماعيا واقتصاديا بالنسبة لجوايه اخرين. لازم خص شي تغيير جذري تالمسؤولين… السيد غي شاد على راسو من جيهت المواطنين عيات تشكا بدون نتيجة
الوالي التازي ليس مسؤولا عن استضافة الملاهي لداعمين…او التفاهات…رغم ان ما يهمنا هو موضوع الأشغال التي تعرفها طنجة و طريقة تدبير الشركة التكلفة و غياب التواصل مع الساكنة و سياسة فرض رؤية بعينها رغم بعدها عن معرفة تاريخ و عادات و تفكير ساكنة كل منطقة في هذه المدينة…غير ان ذلك لا يمنع بالقول بان السيد الوالي ابان عن رحابة صدره و همة في النزول الى الشارع و الانصات لملاحظات المواطن البسيط!!