الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ملاعب الموت في الجزائر.. بنى تحتية مهترئة وأرواح تُزهق دون مساءلة

ملاعب الموت في الجزائر.. بنى تحتية مهترئة وأرواح تُزهق دون مساءلة
حجم الخط:

فضحت حادثة انهيار الحاجز الحديدي في ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة هشاشة البنية التحتية الرياضية في البلاد، بعدما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى ثلاثة مشجعين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية.

وتحوّلت أجواء الاحتفال بتتويج فريق مولودية الجزائر بلقب البطولة الوطنية إلى مأساة حقيقية مساء السبت، بعد انهيار حاجز حديدي في الطابق العلوي للملعب الأولمبي، ما أدى إلى سقوط عدد من المشجعين إلى الأسفل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة.

وأكد بيان لوزارة الصحة الجزائرية أن الحادث أسفر عن وفاة ثلاثة مناصرين، في حين يتلقى عشرات المصابين العلاج في المستشفيات. وقد أعاد هذا المشهد المروّع إلى الأذهان سلسلة من الكوارث التي شهدتها الملاعب الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، والتي تكررت رغم التحذيرات والمطالبات بتحسين معايير السلامة.

وفي هذا السياق، لا تزال الجماهير تتذكر حادثة سقوط الشاب وليد بوعزيز، البالغ من العمر 23 سنة، من الطابق العلوي لملعب الدويرة الجديد (علي عمار “علي لابوانت”)، خلال أول مباراة رسمية يحتضنها بتاريخ 22 شتنبر 2024. الضحية دخل في غيبوبة وتوفي لاحقاً متأثراً بإصابة خطيرة في الرأس، ما فتح باب التساؤلات مجدداً حول مدى جاهزية المنشآت الرياضية وحداثة تجهيزاتها.

ولم يكن هذا الحادث معزولاً، ففي أكتوبر من نفس العام، توفي مشجع آخر إثر انهيار مفاجئ لجزء من مدرجات ملعب خلال مباراة فاصلة في دوري الدرجة الثانية بين ترجي مستغانم وجمعية وهران، ما أدى أيضاً إلى إصابات خطيرة وذعر بين الحضور.

أما الحادث الأشد وقعاً فكان في 22 غشت 2019، حين شهد ملعب 20 أوت 1955 تدافعاً مميتاً أثناء حفل غنائي للفنان “سولكينغ”، نتيجة تجاوز عدد الحضور للطاقة الاستيعابية، مما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين، في مأساة حمّل كثيرون حينها السلطات مسؤوليتها الكاملة بسبب سوء التنظيم.

تكشف هذه الحوادث المتكررة عن تقاعس ممنهج في توفير بيئة آمنة للجماهير، وتُظهر بوضوح أن البنية التحتية الرياضية في الجزائر، سواء القديمة أو الحديثة، لا تزال رهينة الإهمال وسوء التخطيط. ورغم التضحيات المتكررة من أرواح شباب لا ذنب لهم سوى حبهم لكرة القدم، لا تزال السلطات تكتفي بتقديم التعازي دون إصلاح حقيقي للمنظومة أو محاسبة المسؤولين.

ويبقى السؤال المُلحّ: كم من الضحايا يجب أن يسقطوا حتى تضع السلطات الجزائرية سلامة المواطن فوق اعتبارات الترويج والدعاية؟.

19 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    اسكان نوفل

    فضيحة بكل المقاييس والبنية التحتية فضحت كلشي

  2. 2
    بردعي فتيحة

    كلشي ساكت والمآسي كتعاود

  3. 3
    رقيق عبدالسلام

    السلطات كتقدم التعازي وكتسكت

  4. 4
    قندوسي حمزة

    فين هي معايير السلامة لي كيهضرو عليها

  5. 5
    الركيك سلمى

    الجماهير ماشي فئران تجارب

  6. 6
    حدوش عبداللطيف

    الضحية الاخرى وليد باعزيز باقي ما نسيناهش

  7. 7
    النجاري عتيقة

    الملاعب فحال فخاخ للموت

  8. 8
    كوحيل مهدي

    كل مرة كنعيدو نفس الكارثة بلا محاسبة

  9. 9
    العتابي طارق

    مولودية الجزائر تكرم بالدموع والدم

  10. 10
    حسني جواد

    ثلاثة ارواح مشات فاحتفال كان خاصو يكون فرحة

  11. 11
    بوحولي زهرة

    الحفلة سالات بالموت ماشي بالزغاريد

  12. 12
    كيسري نوال

    الفرحة د البطولة تقلبات حداد

  13. 13
    طاهري صباح

    المسؤولين كيعطيو الوعود وما كينفدو والو

  14. 14
    زرهوني حنان

    الملعب الاولمبي تحول لمقبرة

  15. 15
    الشعيبي رضوان

    غياب التنظيم تسبب فالفاجعة

  16. 16
    الدغوغي انس

    ملعب 20 غشت باقي فذاكرة الجزايريين

  17. 17
    فردوسي الياس

    فين هو الإصلاح الحقيقي

  18. 18
    امزال خديجة

    الناس كتمشي تتفرج ترجع فتابوت

  19. 19
    مشماشي لبنى

    الرياضة بلا أمن كتمشي للموت

اترك تعليقاً