هبة بريس
في زمن أصبحت فيه الشهرة رأس مال، تتجه العديد من العلامات التجارية، لا سيما في عالم مستحضرات التجميل والعطور، إلى الاستعانة بوجوه فنية معروفة للترويج لمنتجاتها.
غير أن ما يُثير الجدل مؤخرًا، هو انخراط عدد من الفنانين في الترويج لعطور تُباع بأثمنة زهيدة وتحمل أسماء تجارية “لامعة”، دون التحقق من جودتها، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول حدود المسؤولية الأخلاقية للفنان تجاه جمهوره.
آخر هؤلاء، ظهرت الممثلة المغربية فاطمة الزهراء قنبوع مؤخراً في فيديو ترويجي لعطر منخفض الثمن، يُقدَّم على أنه شبيه لعطور عالمية شهيرة مثل Si وJ’adore.
لكن ما جعل الإشهار أكثر جدلاً، هو الطريقة التي اختارتها الفنانة للترويج: حيث قامت برش العطر الأصلي على يد، ثم رش العطر المقلد على اليد الأخرى، لتعلن بعد ذلك بثقة أن النتيجة “نفس الشيء” وأن العطرين لا فرق بينهما.
هذا الترويج الصريح لعطر مقلد لا يُثير فقط تساؤلات أخلاقية، بل يفتح أيضاً باباً واسعاً للنقاش حول قانونية هذا النوع من الإشهار، خاصة أنه يُعتبر تشجيعاً غير مباشر على تقليد السلع، وهو ما يخالف القوانين المرتبطة بحقوق الملكية الفكرية
فهل تدري الفنان فاطمة الزهراء قنبوع المشاكل القانونية التي ممكن تقع فيها اذا ما تقدمت الماركات العالمية المدكورة بشكاية ضد الشركة وضدها ؟
هذا التوجه أثار موجة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن استغرابهم من “تنازل” بعض الوجوه الفنية عن صورتهم المهنية وقيمتهم الفنية مقابل الترويج لمنتجات مقلدة و لا ترقى إلى مستوى ما تمثله تلك الشخصيات في أعين الجمهور، لا سيما أن الفنان يُنظر إليه كقدوة وصاحب تأثير، لا مجرد واجهة دعائية.
السؤال الجوهري هنا: هل يُمكن للفنان أن يحتفظ بمكانته واحترام جمهوره وهو يروج لمنتجات مقلدة ؟
ربما يكون الإشكال أعمق من مجرد “عطر رخيص”، فالمسألة تتعلق بمنظومة كاملة تشمل المسؤولية الاجتماعية للفنان، ومدى وعيه بدوره كفاعل ثقافي وإنساني، قبل أن يكون مجرد واجهة إعلانية.
في النهاية، لا أحد يُنكر حق الفنان في تحقيق أرباح مادية من جهده واسمه، لكن هذا الحق ينبغي أن يُمارس داخل حدود القانون ، واحترام ثقة الجمهور، التي إن فُقدت، يصعب استرجاعها.






كنبيع هاد البدائل ومن سنين وكنحشم نقول عليها بدائل والتجأت نشري مكونات غاليين على اللي عندنا متوفرين وتجي انت ما فاهمة والو في الضومين تقولي أصلي 100%??
سؤال واحد فقط : آش كتعني كلمة أصلي بعدا؟؟
قن بوع فن جوع اش هاذ الماركة الهجينة اللي تا تخلع وتثير الهلع (بوع واش هذا نوع ولا عطر مخلوع )؟!!!
بيان توضيحي حول ما يُروّج له من أخبار مغلوطة بخصوص حملة عطر “قنبوع”
تداولت بعض الصفحات والمنصات الرقمية مؤخراً أخباراً تحمل طابعاً مثيراً للجدل، تدّعي أن حملة الترويج لعطر “قنبوع” تخرق قانون الملكية. وإذ نأسف لهذا النوع من الأخبار المغلوطة، فإننا نودّ توضيح ما يلي:
1. الاحترام الكامل للقوانين: نؤكد أن كل محتوى الحملة الإعلانية لعطر “قنبوع” تم إنتاجه باحترام تام لجميع القوانين المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والصناعية، سواء من حيث الصور، التصميم، أو العلامة التجارية.
2. العطر أصلي 100%: العطر الذي نروج له هو منتوج أصلي يحمل هوية مغربية مبتكرة، ولا يعتمد في تسويقه على تقليد أو استغلال أي علامة مسجلة.
3. حملة ذات طابع إبداعي وليس استفزازي: مضمون الإشهار يستند على أفكار تسويقية مبتكرة هدفها خلق تفاعل مع الجمهور بطريقة فنية، دون مسّ أو خرق لأي قانون.
4. دعوة للتحري قبل النشر: ندعو كافة الصفحات والمهتمين بالشأن الرقمي إلى تحري الدقة والموضوعية قبل نشر مثل هذه الادعاءات، لأنّها تسيء إلى صورة منتج وُلد من أفكار شباب مغاربة طموحين، يسعون لإعطاء قيمة مضافة للسوق المحلي.
اصحاب العطور و الماركات الغالية كلهم تينصبوا على زيناء تافهين.. لقد كشفتهم الصين و بينت الفوارق الشاسعة بين الثمن و الكلفة
خربشة و لا أقول مقابل مدفوعة الاجر بذبابها
الماركات العالمية جشعة يريدون ربح اكثر من 1000في المائة وهذا هو الغش الحقيقي
أش هاد الكنيات اللي ولينا تنسمعو قنبوع هههههههه
هاذ الشي ماشي اشهار هذا تشجيع على الغش
هادشي راه خطر على المستهلكين
فين هي المسؤولية ديال الفنانة اتجاه جمهورها
خاص القانون يتحرك قبل ما يولّي كلشي مباح
فنانة كتروج لعطر مقلد وبكل فخر
كاين فرق كبير بين التسويق والنصب
المشكل ماشي في العطر المقلد بل في اللي كيبرر ليه
ماشي معقول تساوي بين العطر الاصلي والمقلد
اسماء عالمية ماشي لعبة باش نقارنوها بهاذ الطريقة
هاذ التصرف يقدر يجر عليها مشاكل قانونية
فين هو احترام حقوق الملكية الفكرية
اش هاد الثقة المفرطة في شي حاجة مقلدة
الفنان ماشي تاجر ديال السوق العشوائي
الفلوس بدات تعمي البصيرة ديال البعض
بغات الشهرة على حساب المصداقية